المستخلص: |
هدفت الدراسة إلى التعرف على عقوبة النار "الدلالة والرمزية من منظور الفكر المصرى القديم". واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة محاور، وخاتمة. أشار المحور الأول إلى: العقاب الأبدي، حيث أنه على الرغم من ظهور العديد من المناظر التي تشير إلى أن غاية العذاب إفناء الجسد وليس التنكيل به، إلا أنه غالبا ما يتكون انطباع أن لا نهاية لمسار التقطيع والتدمير، كما لو كان الشر مستعصيا على التحطيم. وتحدث المحور الثانى عن: العقاب الإفنانى؛ حيث أن عدم التواجد الذي يحكم به على المذنبين لا يعد دربا من العقاب وإنما عدما مطلقا؛ وإنما هو بمثابة حرمان من الحياة المباركة في مملكة الموتى، وذلك عن طريق الغياب التام لإله الشمس دون أن تتوافر أي ظروف ملطفة. وكشف المحور الثالث عن: العقاب المؤقت، حيث أن البعض يرى أن العقاب المؤقت أحد الأساليب المتبعة لمعاقبة النفس التي ارتكبت بعض الهفوات، والتي لابد لها أن تذوق العذاب وقتا ما لتطهيرها قبل دخولها الجنة. وختاما أكدت الدراسة على أنه إذا تفحصنا المبادئ المرتبطة بالحياة الأخرى في عقيدة رع، فإننا نجد أن فكرة التطهير كان لها حيز مهم وغير محدود في نظامهم. كما توصلت الدراسة إلى أن بحيرات النار قد ورد ذكرها في النصوص المصرية القديمة منذ نصوص الاهرام واستمرت في الظهور في أغلب الكتب الدينية حتى نهاية التاريخ المصرى القديم، رغم اختلاف وأشكالها ومسمياتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|