المستخلص: |
تسعى هذه الدراسة إلى تتبع إمام من أئمة الدرس اللغوي، في بغداد، وهو علي بن فضال المجاشعي (479ه). فقد كان إماما في النحو، واللغة، والتصريف، والتفسير، له مؤلفات في تفسير القرآن الكريم، ومعانيه، فرأيت أن أدرس شخصيته، وجهوده، وموقفه من السماع، والقياس، والإجماع، واستصحاب الحال، من خلال كتابه: النكت في القرآن وذلك، وفق المنهج الوصفي التحليلي، وقد اقتضت طبيعة الدراسة، أن تأتي في مقدمة، وتمهيد، وأربعة فصول فصلين، بعنوان: علي بن فضال والأصول النحوية، وختمت الدراسة بأبرز النتائج، ومنها: أكثر ابن فضال، من الاستشهاد بالآيات القرآنية، كما أنه لم يرد أية قراءة من القراءات القرآنية الصحيحة في كتابه، سواء أكانت متواترة أم شاذة، ولا يكاد يختلف عن أي نحوي في زمنه إلا في هذه النتيجة، ولم يستشهد بالحديث الشريف، في المسائل النحوية، كما أنه لم يستشهد بشعر شعراء الطبقة الرابعة. وإنما اقتصر على الطبقات الثلاثة الأولى. وغيرها من النتائج.
|