ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







“العقل أول العقل لا نهائيا” للدكتور هشام غصيب

المصدر: أفكار
الناشر: وزارة الثقافة
المؤلف الرئيسي: محمود، يوسف عبدالله (مؤلف)
المجلد/العدد: ع346
محكمة: لا
الدولة: الأردن
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: تشرين الثاني
الصفحات: 71 - 75
رقم MD: 877212
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان" العقل أولاً .. العقل لا نهائياً" للدكتور هشام غصيب". دار المقال حول لإجابة على عدة تساؤلات من ضمنها: هل يمكن أن يقال إن إخفاق أمتنا العربية في دخول العصر الحديث مرده اخفاقنا في تحديث الوعي السائد وتهميش العقلانية العلمية، وهل فشلنا في بناء إنتاجية متماسكة عضويا وقاعدة علمية تكنولوجية مترابطة هو سبب رئيس من أسباب تخلفنا العربي اقتصاديا أو سياسيا أو ثقافيا، وهل اتباع الأقطار العربية السياسات النيوليبرالية قد فاقم من منسوب الفقر والفساد مما أوجد حواضن جاهزة للخطاب التكفيري والمنظمات التي تتبناه، وكيف يمكننا التعافي من هذه المحنة عربيا. ضم الكتاب بين دفتيه مقالات ودراسات ومحاضرات متنوعة، لكن ينتظمها خيط واحد ينتصر لمفهوم العقل، وفيها بحث معمق في تجليات العقل على الصعيد السياسي والأدبي والعلمي والمعرفي والفلسفي. واختتم الكتاب بالإشارة إلى إن الحركات القومية واليسارية العربية لم تمتلك وعياً قادراً على رؤية الطبيعة والتاريخ على حقيقتهما وفى حقيقتهما. كما ظل هذا الوعي مسكوناً بأيديولوجيات لاهوتية تحجب عنه العقل والطبيعة والتاريخ، وعينا الإنسان العربي المعاصر بحاجة إلى من يفك إسارهما ويحرره مما يكبله ومن ذاته" ومن ثم إدخاله في سيرورة ثورة ثقافية تفككه وتعيد على أسس حداثوية تقدمية. وأوصى الكتاب بضرورة إعادة النظر في تراثنا العربي واستحضار الأساس الإنساني التاريخي لهذا التراث والذي تم تغييبه وتشويه أبعاده العقلانية والمادية. والدعوة إلى الانتصار للثقافة العلمية والاحتفاء بالمشتركات الإنسانية بين الشعوب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018