ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







تنوع خطاب القرآن الكريم لنبيه صلى الله عليه وسلم في العهد المكي : دراسة لغوية

العنوان بلغة أخرى: The Diversity of the Holy Quran For his Prophet ( Peace be upon him)
المصدر: مجلة البحوث والدراسات الاسلامية
الناشر: ديوان الوقف السني - مركز البحوث والدراسات الاسلامية
المؤلف الرئيسي: رحماني، عبدالرزاق حسن (مؤلف)
مؤلفين آخرين: درستكار، حسين (م. مشارك)
المجلد/العدد: ع51
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2018
الصفحات: 241 - 270
ISSN: 2071-2847
رقم MD: 877712
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: إن القرآن الكريم، هذا الكتاب الذي حفظه الله من الزيادة والنقصان مع ما يحتويه من آيات كريمة، لا تخلوا سوره من أن تكون داخلة في إحدى هاتين الحالتين إما مكية أو مدنية، وهذه السور تنوعت من حيث بدايتها وموضوعها، فلكل عهد خطاب وأسلوب خاص على حسب المخاطبين ومعتقداتهم فالقرآن جاء للأزمنة الثلاثة الماضي والمضارع والاستقبال، والعهد المكي يكون ما قبل هجرة النبي صل الله عليه وسلم إلى المدينة، ذلك العهد الذي كان في بداية البعثة المحمدية وكان أساس المخاطبين فيه بعد أهل الإسلام هم الكفار والمشركين فكان من اللازم أن يخاطبوا بأسلوب خاص وألفاظ تبين معتقداتهم الباطلة وتتحداهم على ادعائهم وإبطالهم للدين القويم، فدراسة هذا التنوع في هذا العهد له أهمية خاصة فهي توصل القارئ إلى الفهم الدقيق للدين ولمعرفة كتاب الله عز وجل وتدبر آياته، فهذه المقالة تهدف إلى بيان خطابات القرآن الكريم في أحد تلك الأزمنة ألا وهو العهد المكي وهو العهد والزمان الأول لنزول الوحي الذي خاطب الله فيه نبيه وجاءت خطاباته على نحو خاص يناسب حالهم وزمانهم، تتخلص نتائج الدراسة في لوحظ أن خطابات الله تعالى متنوعة في القرآن الكريم، فهذه المقالة جاءت لتبين هذا النوع من الخطاب في العهد الأول لنزول الوحي ألا وهو العهد المكي، تلك الفترة التي دامت ثلاث عشرة سنة ما قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، وقد جاء خطاب الله تعالى لنبيه صل الله عليه وسلم بصيغ مختلفة ابتدأت بالخطاب وذكر بعدها بالنداء ثم بإلحاق ناء الخطاب بالأفعال ثم بعد ذلك صيغ الأمر والغيبة.

ISSN: 2071-2847

عناصر مشابهة