ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







في ملتقى رشيد الإبداعي الأول: الوجدان الشعبي في حضن النيل والبحر

المصدر: أدب ونقد
الناشر: حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي
المؤلف الرئيسي: كمال، محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع366
محكمة: لا
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2018
الشهر: يناير
الصفحات: 82 - 86
رقم MD: 882865
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

16

حفظ في:
المستخلص: سلطت الورقة الضوء على موضوع بعنوان في ملتقي رشيد الإبداعي الأول: الوجدان الشعبي في حضن النيل والبحر. وأوضحت الورقة أن على الضفة الغربية لأحد فرعي النيل، الذين يمثلان رأس النخلة على خريطة "مصر" تقع مدينة "رشيد" درة جغرافيا الوطن، عند ملتقي النيل والبحر المتوسط، كأحد الثغور النفيسة، التي كانت وما زالت تحتل مقاماً تاريخياً واستراتيجياً وجمالياً رفيعاً، فهي بلد المليون نخلة التي سميت في اللغة اللاتينية "روزيتا" وفي القبطية "رخيت" التي اشتق منها مسمي "رشيد، حيث بقيت على أهميتها عبر العصور. وأشارت الورقة إلى الفنان التشكيلي "على سعيد" الذي ولد برشيد، وشق طريقه في الحركة التشكيلية المصرية، والفنان الكبير "عصمت داوستاشي" الذي له قيمة معروفة في الحركة التشكيلية المصرية، وكذلك في الوجدان الشعبي داخل رسوماته وتصاويره ومفهومه الإبداعي نفسه في علاقته بالناس، والذي أجمع بمجموعة من شباب فناني مصر المملوئين بالوطنية والرغبة في التحقق، لإنجاز جدارية عن تاريخ رشيد وواقعها على سور مضرب الأرز بكل حماس، ومتعة في التواصل مع يعون وقلوب أهل المدينة المكافحين، وكان الفنانون يحتشدون يومياً على مائدة هذا التراث الشعبي الثري، وكأنهم يحتمون بوطن يريدون وصله بالوجدان الشعبي. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن علاقة أهل رشيد بالجدارية العاطفية المضطردة بين الطرفين، ومعها يزداد الوجدان الشعبي دفئاً وحيوية بين الطفال والشباب والنساء والشيوخ، علاوة على المحلات والمقاهي الكائنة على الضفة الأخرى من الشارع، وعلى جانب آخر سلوك ذلك الفتي المصري الشهم الفنان "على سعيد" كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018