المستخلص: |
سلط المقال الضوء على بدائع الفنون الإسلامية في المتاحف الأوروبية، وذلك من خلال مقدمة وخمسة نقاط، المقدمة أوضحت أن المتاحف الأوروبية احتوت على صالات مكرسة لعرض مجموعات وذخائر الفنون الإسلامية العربية، الهندية، التركية، والفارسية، فيما خصصت متاحف أخرى لعرض كنوز المنتج الفني لحضارة الإسلام الشاهدة على عصور ذهبية مضت في تاريخ الإنسانية. والنقطة الأولى تحدثت عن الفن الإسلامي في ميزان تاريخ الفنون، وأشارت النقطة الثانية إلى متحف الفن الإسلامي ببرلين، وتطرقت النقطة الثالثة إلى جناح الفن الإسلامي بمتحف عاصمة النور باريس متحف اللوفر، واستعرضت النقطة الرابعة روائع متحف بيناكي بمدينة أثينا اليونانية، وأشارت النقطة الخامسة إلى الفن الإسلامي الذي يتحدث الإسبانية في متاحف برشلونة. وأخيراً فإننا نشهد في المتاحف الأوروبية مدى انتشار وثراء مجموعات الفن الإسلامي المحفوظة بين جدرانها، تلك المتاحف التي تمتاز بكثرة أعداد التحف الإسلامية تارة، أو بندرة وتفرد القطع الفنية الإسلامية تارة أخرى. وأن متاحف أوروبا بأقسامها المحتضنة للتراث الفني الإسلامي هي عتبة بين الشرق والغرب، وبوابة يدلف منها الزائر بين العصور الوسطى والحداثة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
|