ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







فلاسفة الفرح

المصدر: مجلة الأدب العلمي
الناشر: جامعة دمشق
مؤلف: هيئة التحرير (مؤلف)
مؤلفين آخرين: حمود، عبير (مترجم)
المجلد/العدد: ع34,35
محكمة: لا
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: تموز
الصفحات: 34 - 41
رقم MD: 899048
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: "هدف المقال إلى التعرف على فلاسفة الفرح، حيث ظهر الاهتمام بالفرح كثيراً لدي مؤسسي الطاوية الفلسفية، ""لاو تزه وجوانغ زي""، كما ظهر الفرح في الكتاب المقدس، وبشكل خاص في الأناجيل، لكن مفهوم السعادة الأرضية اختفى بشكل غريب من رسالة السيد المسيح. وانقسم المقال إلى ثلاثة نقاط، أشارت الأولى إلى ""باروخ سبينوزا""، فهو ولد في ""أمستردام"" عام (1632)، وينتمي إلى عائلة يهودية من أل برتغالي، وهو رائد التحليل العقلي النقدي للنص الديني، والفلسفة الأخلاقية لسبينوزا هي فلسفة الفرح، فقد كانت دراسته لسلوك الإنسان، وأخلاقه، ولكل ما يؤثر في أفعاله تبدأ بالفرح وتنتهي به، إنه فرح حقيقي، وعرف الفرح بأنه تصاعد تدريجي للإنسان وصولاً إلى أعلى درجات الكمال. وتحدثت الثانية عن ""فريدريك نيتشه"" ولد عام (1844) في روكن في بروسيا، وهو ""ابن قسيس بروتستانتي""، كرس ""نيتشه"" نفسه للنقد القاسي للأديان، كما أنه قدم نموذج حياة ناجحة عبر سلسلة دائمة من الإبداع الذاتي، تجعل الحياة عملاً فنياً. وانتقلت الثالثة إلى الفرنسي ""هنرى برغسون"" ولد في باريس عام (1859) والمتوفي عام (1941)، يمكن اعتباره فيلسوف الفرح، ويمكن وصفه بفيلسوف الحياة أو الأحياء، بكل طيبة، دافع ""برغسون"" في كتابه العظيم التطور الإبداعي عن فكرة وجود قانون أساسي للحياة والتطور منذ ملايين السنين، إنه قانون الإبداع، يقول إن الحياة وجدت لتكون مبدعة، وإن الفرح مرتبط بشكل جوهري بالإبداع، إنه تجربة للوصول إلى الحياة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"

عناصر مشابهة