ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المتبقي من شعر صاعد البغدادي: جمع وتوثيق ودراسة "3"

المصدر: العرب
الناشر: دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر
المؤلف الرئيسي: الجوهري، محمد رمضان أحمد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج53, ع5,6
محكمة: نعم
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2017
التاريخ الهجري: 1438
الشهر: سبتمبر
الصفحات: 307 - 347
ISSN: 1319-2671
رقم MD: 907381
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

8

حفظ في:
المستخلص: سلطت الدراسة الضوء على المتبقي من شعر صاعد البغدادي: جمع وتوثيق ودراسة. فقد اتسم شعر صاعد بسهولة الألفاظ، ووضوح المفردات، ولكن بعضه جنح إلى الوعورة، واستخدام الكلمات الغربية التي تحتاج استنطاق بطون المعاجم لاستظهار معناها وجلاء غموضها؛ تأثرا بالموروث اللغوي، وفيما يتصل بموسيقاه الخارجية في الأوزان والقوافي، فقد كان صاعد الحافظ لأشعار العرب، بما يملك من حسن أدبي، ونزعة تراثية، يميل إلى البحور الطوال الفخمة التي نظم عليها الأقدمون جل أشعارهم؛ مثل الطويل والبسيط والكامل، أما القوافل فقد كان الثابت أن صاعد لم يكن يميل إلى القوافي المقيدة الساكنة الروي، وإنما كان شديد الميل إلى القوافي المطلقة المكسورة والمضمومة والمفتوحة، ولكن لا يعطي المتبقي من شعره صورة واضحة صحيحة لأسس بنائه القصيدة، والنهج المتبع ابتداء وتخلصا وانتهاء، فليس في شعره إلا عشر قصائد، يسمى بعضها بذلك تجاوزا، فهي لا تتجاوز السبعة أبيات المنصوص عليها في حد القصيدة. وختاما فإن التعريج على أنماط من الصور تبدت واضحة في شعر صاعد، وإن لم تخرج في حقيقتها عن التشبيه والاستعارة، سيرا على سنن الشعراء ونهجهم وهي اعتمادا على المتبقي من شعره، لا تعطي حكما قاطعا في تبيان قسماتها في نظمه، فمصادر الصورة على تعددها باهتة الملامح، لا يظهر منها إلا الطبيعة، والتراث، وبعض الإشارات التاريخية التي وردت عرضا في ثنايا شعره، وما عداها فنادر لا يستحق الإشارة، أوضاع مع ما ضاع من أدبه وفقد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021

ISSN: 1319-2671

عناصر مشابهة