ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الكمال والإجزاء في كتاب الطهارة (من أول باب المسح على الخفين إلى نهاية كتاب الطهارة)

العنوان بلغة أخرى: Entirety and Adequacy in Purity Book (From the First of Wiping on Footwear Part Til the End of Purity Book)
المؤلف الرئيسي: الجدعاني، ملاك بنت رضي (مؤلف)
مؤلفين آخرين: باجنيد، إلهام بنت عبدالله (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2017
موقع: جدة
التاريخ الهجري: 1438
الصفحات: 1 - 373
رقم MD: 920619
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة ماجستير
الجامعة: جامعة الملك عبد العزيز
الكلية: كلية الآداب والعلوم الإنسانية
الدولة: السعودية
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

382

حفظ في:
المستخلص: موضوع الكمال والإجزاء في العبادات وفي كتاب الطهارة على وجه الخصوص من أهم الموضوعات، وأكثرها فائدة؛ لارتباطها بأهم تكليف كلفنا الله به وهو عبادته سبحانه، والمراد بالكمال في صفة العبادة وقدرها: بيان الهدي الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادة، وهذا يستلزم بيان ما هو ركن وما هو واجب وما هو سنة، وأما الإجزاء: فيكون بيانه بذكر القدر الواجب الذي تبرأ به ذمة المكلف، والحاجة ماسة لبيان هذين النوعين مما يعين المكلف على معرفة حدود المأمورات الشرعية في العبادات، فيفرق بين الكمال والإجزاء في خاصة نفسه، وكذلك بالنسبة لغيره إذا كان مفتيا أو معلما، وبهذا كله تتحقق عبادة الله على بصيرة وهدى، بخلاف ما إذا خلط بينهما فجعل المسنون مفروضا فإنه يتحمل المشاق، ويلزم نفسه أو غيره بما لم يلزمه به الشارع، وهذه الدراسة مهمة في هذا الجانب، ومادتها العلمية تغني الباحث كثيرا في فهم الشريعة، والعمل بها، وهي معينة لبلوغ الفضل ومرتبة الإحسان التي هي أعظم قربة وثوابا عند الله، كما أن معرفة الإجزاء تعين على معرفة ما تبرأ به الذمة من واجب العبادة وهو أمر لا تخفى أهميته، وفي هذا كله بيان ليسر الشريعة وسماحتها في العبادات بكشف ما هو لازم وغير لازم والتفريق بينهما، ومن شأن ذلك أن يقفل باب التنطع والتشدد في الدين بجعل ما هو مسنون واجبا ولازما.

عناصر مشابهة