المستخلص: |
ناقش المقال حياة مجاور في الجامع الأحمدي. أوضح أن عبر القرون قامت المساجد في مختلف بقاع العالم الإسلامي بهذا الدور الذي بدأ بسيطا محدودا ثم أخذ في التطور والتوسع حتى أصبحت بعض المساجد بمثابة مدارس كبيرة أو جامعات كان نشاطها وراء ازدهار الحركة الفكرية والعلمية في العالم لإسلامي لعدة قرون. وبين أن التدهور الذي أصاب الحياة السياسية والاجتماعية للمسلمين بعد سقوط بغداد إلى تدهور مقابل في نشاط كثير من هذه المساجد وانحطاط في مستوى أدائها العلمي والديني. وتناول توافد العلماء على الجامع الأزهر وطلاب العلم من شتى أصقاع العالم الإسلامي للتعلم. وأشار إلى أن الأستاذ محمد عبد الجواد اطلع بالتأكيد على كتاب الأيام للدكتور طه حسين ورأى أن تجربة حياته تتشابه إلى حد كبير مع تجربة حياة الدكتور طه حسين حين كان طالبا في كتاب قريته. وذكر أن كلا المؤلفين الدكتور طه حسين والأستاذ محمد عبد الجواد كان ينتمي من المجتمع فقد رسم كل منهما بقلمه على اختلاف الأسلوب صورة واضحة المعالم لفاقته وفقره في مقتبل حياته التعليمية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الكتاب يعد لوحة حية مرسومة بإتقان شديد لكل ما شاهده وعاشه المؤلف في ذلك الزمن فهو يصف مثلا بالتفصيل حياة الطلاب المجاورين بالمسجد الأحمدي ومساكنهم التي يقيمون فيها وغذاءهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022"
|