ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







السياسة العثمانية تجاه ولاية الحجاز في عهد السلطان عبدالحميد الثاني (1293 - 1327 هـ / 1876 - 1909 م)

العنوان بلغة أخرى: The Ottoman Policy in the Hejaz Region during the Reign of Sultan Abdul Hamid II (1293 - 1327 AH / 1876 - 1909 AD)
المؤلف الرئيسي: السمو، بشير حسن حسين (مؤلف)
مؤلفين آخرين: سعادة، علاء كامل عبدالجابر (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2019
موقع: المفرق
الصفحات: 1 - 237
رقم MD: 949778
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة ماجستير
الجامعة: جامعة آل البيت
الكلية: كلية الآداب و العلوم الإنسانية
الدولة: الاردن
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

446

حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على السياسة العثمانية تجاه ولاية الحجاز في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1293-1327 هـ/1876-1909 م). وبينت هذه الدراسة أن الدولة العثمانية اهتمت بولاية الحجاز على وجه الخصوص اهتماما لم تحظ به أية ولاية أخرى لمكانتها الدينية والسياسية والثقافية؛ إذ أظهر السلطان عبد الحميد الثاني عناية خاصة بكل نواحي الحياة في الولاية، وقام بتعيين أشراف يديرون دفة الحكم فيها، واهتم كذلك ببناء المدارس والمساجد والمستشفيات وخطوط السكك الحديدية، وكان لموسم الحج نصيب بارز في رعاية السلطان عبد الحميد الثاني؛ فقد بني مناطق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ورمم مناطق أخرى ووسعها، ووفر سبل الراحة للحجيج في رحلتهم للحج، واهتم-السلطان عبد الحميد الثاني أيضا-بفكرة الجامعة الإسلامية، وتبنى تطبيقها في ولاية الحجاز؛ لمواجهة أطماع الدول الأوروبية في بلاده، فأنشأ المدارس والمعاهد والسكك الحديدية وغيرها؛ وبذلك كان بحق أحد أكثر السلاطين العثمانيين خدمة للإسلام والمسلمين. وقد اشتملت الدراسة على مقدمة، وتمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة. تطرق الفصل التمهيدي-إلى دراسة أوضاع ولاية الحجاز قبيل عهد السلطان عبد الحميد الثاني، في الجوانب: السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتناول الفصل الأول العثمانيين والحجاز في إطار تاريخي، مسلطا الضوء على تسمية ولاية الحجاز وموقعها وحدودها ومدنها، وأيضا على سيطرة العثمانيين على ولاية الحجاز ومكانتها في سياساتهم. وتناول الفصل الثاني الأوضاع الإدارية في ولاية الحجاز في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، فتطرق إلى التقسيمات الإدارية في الولاية، والجهاز الإداري ومهامه، والمجالس الإدارية فيها. واهتم الفصل الثالث بتناول حياة السلطان عبد الحميد الثاني من حيث: مولده ونشأته وتوليه السلطنة، وتناول هذا الفصل أيضا: 1) سياسته الداخلية من حيث: إصلاحاته العامة، وعلاقته بالمعارضة السياسية، وتعامله مع أشراف الحجاز، وموقفه من الجامعة الإسلامية. 2) سياسته الخارجية فيما يتصل ببريطانيا وفرنسا وروسيا، وموقفه من ألمانيا والشريف الحسين بن علي. وخصص الفصل الرابع لبحث الأشراف ومشروع خط سكة الحديد الحجازية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وتم التركيز على أشراف ولاية الحجاز، وعلى مشروع خط سكة الحديد الحجازية من حيث: أهميته، وإنشاؤه، وما واجهه من معارضة. أما الفصل الخامس فقد نوقشت فيه الأوضاع التعليمية والصحية في ولاية الحجاز في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. وأخيرا جاء في الخاتمة ذكر أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة.