ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







العصمة فى الفكر الإباضى : دراسة مقارنة

العنوان بلغة أخرى: Infallibility with Ibadies
المؤلف الرئيسي: الجهضمى، عادل بن عبدالله بن على (مؤلف)
مؤلفين آخرين: البوسعيدي، صالح بن أحمد بن سيف (مشرف) , الشعيلي، سليمان بن علي بن عامر (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2015
موقع: مسقط
الصفحات: 1 - 308
رقم MD: 959574
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة ماجستير
الجامعة: جامعة السلطان قابوس
الكلية: كلية التربية
الدولة: عمان
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

210

حفظ في:
LEADER 04275nam a22003257a 4500
001 1500369
041 |a ara 
100 |9 516372  |a الجهضمى، عادل بن عبدالله بن على  |e مؤلف 
245 |a العصمة فى الفكر الإباضى :  |b دراسة مقارنة 
246 |a Infallibility with Ibadies 
260 |a مسقط  |c 2015 
300 |a 1 - 308 
336 |a رسائل جامعية 
502 |b رسالة ماجستير  |c جامعة السلطان قابوس  |f كلية التربية  |g عمان  |o 0379 
520 |a إن مفهوم العصمة مفهوم جاء به القرآن الكريم تارة بمنطوقه وتارة بمدلوله، وقد توسع هذا المفهوم نتيجة لتوسع الخلاف الفكري والسياسي بين المسلمين، وقد اشتهرت بعض الفرق الإسلامية بالتعمق في تأصيله وبحثه وهم الشيعة الإمامية، وقد قلت الكتابات الإباضية حول قضية العصمة مقارنة بما وجد في المذاهب الإسلامية الأخرى. والعصمة لغة تعني المنع، واصطلاحا هي لطف من الله بالعبد يحمله على فعل الخير ويزجره عن الشر مع بقاء الاختيار تحقيقا للابتلاء، ويقسم الإباضية العصمة إلى عصمة نبوية وتختص بالأنبياء ويلحق بهم الملائكة، وعصمة غير نبوية وهي تعني الهداية والتوفيق للطاعة، والعصمة لا تنافي الاختيار، وإلا لكان التكليف عبثا، ولما استحق المعصوم الفضل والأجر، ومن الأصول التي يمكن أن يستنتج منها تأصيل العصمة عند الإباضية مبدأ الولاية والبراءة. وقد رأى الإباضية أن الأنبياء والمرسلين معصومون من الشرك قبل النبوة وبعدها، وكذا هم معصومون من الإخلال بما يتعلق بالتبليغ، وأما عصمتهم من الكبائر والصغائر فالمختار أنهم معصومون منها قبل النبوة وبعدها، ويجب تأويل الآيات التي يشي ظاهرها بنسبة الخطأ والمعصية إليهم بما يليق بمقامات النبوة، أما العوارض النفسية والبدنية فهم غير معصومين منها. ويتفق رأي الإباضية مع رأي جمهور الأمة في عصمة الملائكة، ويدفعون الشبه الواردة على ذلك بما يقتضي عصمتهم، وكذا رأيهم في عصمة الأمة فهمي معصومة من الخطأ والانحراف والضلال. وقد بوأ الإباضية الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم -تلك المكانة التي جاءت بها النصوص الشرعية دالة على فضلهم، والثناء عليهم، ويحكمون عليهم بالعدالة، إلا إن عدالتهم لا تقتضي عصمتهم، وأما رأي الإباضية في الأئمة (الاثني عشر) فيتفق مع رأي مجموع الأمة وهو عدم عصمتهم. 
653 |a الشريعة الإسلامية  |a العصمة  |a الإباضية  |a مبدأ الولاية والبراءة  |a الفكر الإباضى 
700 |a البوسعيدي، صالح بن أحمد بن سيف  |q Albusaidi, Saleh bin Ahmed bin Saif  |e مشرف  |9 84588 
700 |a الشعيلي، سليمان بن علي بن عامر  |g Al Cheili, Soulaiman bin Ali bin Amer  |e مشرف  |9 127580 
856 |u 9809-008-001-0379-T.pdf  |y صفحة العنوان 
856 |u 9809-008-001-0379-A.pdf  |y المستخلص 
856 |u 9809-008-001-0379-C.pdf  |y قائمة المحتويات 
856 |u 9809-008-001-0379-F.pdf  |y 24 صفحة الأولى 
856 |u 9809-008-001-0379-1.pdf  |y 1 الفصل 
856 |u 9809-008-001-0379-2.pdf  |y 2 الفصل 
856 |u 9809-008-001-0379-3.pdf  |y 3 الفصل 
856 |u 9809-008-001-0379-O.pdf  |y الخاتمة 
856 |u 9809-008-001-0379-R.pdf  |y المصادر والمراجع 
930 |d y 
995 |a Dissertations 
999 |c 959574  |d 959574 

عناصر مشابهة