ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







مسألة الاضطهاد الديني في مصر عصر سلاطين المماليك واقع أم خرافة

المصدر: مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية
الناشر: جامعة نواكشوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: محمد، أحمد عبدالرازق عبدالعزيز (مؤلف)
المجلد/العدد: ع34
محكمة: نعم
الدولة: موريتانيا
التاريخ الميلادي: 2018
الصفحات: 106 - 125
DOI: 10.36353/1515-000-034-007
ISSN: 2412-3501
رقم MD: 967020
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: سعت الدراسة إلى الكشف عن مسألة الاضطهاد الديني في مصر عصر سلاطين المماليك واقع أم خرافة. وأوضحت الدراسة أن النظرية السياسية للدولة الإسلامية ظلت تمثل الإطار العام لكل من الدول التي قامت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي في العصور الوسطي، فإن طبيعة نظام الحكم في دولة سلاطين المماليك جعلت لهذه الدولة خصائص ميزتها كظاهرة متفردة، ومن ثم اتخذت العلاقة بين سلاطين المماليك، ورعاياهم من أهل الذمة طابعاً خاصاً، وفى هذا المجال حرص السلاطين على تقرير التزامهم العدالة تجاه أبناء الأقليات الدينية عملاً بتعاليم الدين الإسلامي. وذكرت الدراسة أنه في عام (843ه/ 1439م) خرج بعض مسلمي دمياط لقتال قراصنة الفرنج بالبحر الأحمر، ولكنهم استشهدوا، وبقيام العزاء لهم أقام أحد النصاري فرحاً "وأظهروا الشماتة والمسره بما أصاب المسلمين" وكان هذا النصراني متهما بالتجسس للفرنج. وأشارت الدراسة إلى أنه في عام (709ه/1309م) جاء لمصر وزير المغرب الأقصى في زيارة بغرض الحج، ولاحظ تمتع أهل الذمة بصلاحيات كثيرة؛ فغضب من ذلك، وتحدث مع السلطان "الناصر محمد بن قلاوون" في هذا الأمر، وأشار على السلطان بضرورة تطبيق الشروط العمرية، وإعادة لبسهم العمائم البيض والتخفيف من هذه القيود. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن أهل الذمة تمتعوا بمناصب لم يحظى بها الكثير من المسلمين مثل توليهم لأغلب المناصب الإدارية للبلاد، كما عملوا بالتجارة، وكل ما يرتبط بالربح المادي، وهذا بخلاف عملهم في كتابه الخراج، والمهارة في جميع الضرائب بما جعلهم ذات وضع اجتماعي مرموق، ووصل الأمر لأخذ ألقاب المسلمين مثل الشيخ الموفق، والشيخ الصفي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 2412-3501

عناصر مشابهة