المستخلص: |
هدف البحث إلى التعرف على تأثير العقلنة في العمل البرلماني. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ثلاث محاور، عرض المحور الأول آثار العقلنة في بنية وتنظيم البرلمان، وبين الثاني آثار العقلنة على سيادة البرلمان في مجال التشريع، وذكر الثالث آثار العقلنة على الجانب العلاقاتى للبرلمان. واختتم البحث بالإشارة إلى أنه إذا كان المشرع الدستوري عمد إلى التخفيف من قيود العقلنة البرلمانية فإن هذه الأخيرة تطغى بقوة وتحد من سلطات البرلمان الرقابية والتشريعية وبالتالي يبقى هدف المشرع تفادى طغيان القانون على المجال التنظيم، وعن الخوض في صبر أغوار العقلنة البرلمانية ومدى تأثيرها في القانون تكشف بالملموس مدى محدودية وظائف ممثلي الأمة، وجب تحرير البرلمان من قيوده وتخويله القيام بصلاحياته على أكمل وجه لاعتباره ممثل الأمة وهو من يدفع عن حقوق المواطنات والمواطنين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022"
|