ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







Mythical Characters in T. S. Eliot’s The Waste Land

العنوان بلغة أخرى: شخصيات أسطورية في قصيدة الأرض اليباب لـ تي إس إليوت
المصدر: مجلة جامعة البعث للعلوم الإنسانية
الناشر: جامعة البعث
المؤلف الرئيسي: درغام، ربيع (مؤلف)
مؤلفين آخرين: قريد، هيفاء (مشرف)
المجلد/العدد: مج38, ع27
محكمة: نعم
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2016
التاريخ الهجري: 1437
الصفحات: 161 - 176
رقم MD: 981245
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: الإنجليزية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: The mythical characters used by T. S. Eliot form the structure of The Waste Land and the underlying structure, which stands as the pillar of the poem. The theme of sameness, in Eliot's opinion, dominates the whole world – past, present and future. In achieving this, Eliot uses characters from the past, such as Sybil and Tiresias, and apply them to contemporary characters. Since these figures have prophetic spiritual powers, they are synthesized with modern ones in order to predict the bleak future in the modern world. Eliot focuses on death in- life, life-in-death, infertility, corruption, and dull sexuality, through a great deal of mythical symbols, like Sybil, Tiresias, Philomela, Phlebas, and the Fisher King. Each of which goes into a specific theme and, when juxtaposed together, they express Eliot's idea of a barren land, marked by infertility and death. These mythical characters formulate the basis for the contemporary ones, and this technique is used by Eliot in order to show that the past mirrors what happens in the present and the future and that they are all the same.

تشكل الشخصيات الأسطورية التي استخدمها الشاعر تي إس إليوت بنية قصيدة الأرض اليباب وأساسها الذي يشكل دعامة للقصيدة حيث تسود في عالم إليوت فكرة أحادية العالم بأكمله، ماضيا وحاضرا ومستقبلا، ويستخدم الشاعر، بغية تحقيق هذا، شخصيات أسطورية من الماضي مثل العرافة سيبيل وتايريزياس، ويسقطها على شخصيات من العصر الحديث. ولما كانت هذه الشخصيات الأسطورية تمتلك قوى روحانية تنبؤيه، فقد عمل إليوت على دمجها بشخصيات حديثة كي تتنبأ بكآبة مستقبل العصر الحديث. وقد ركز إليوت اهتمامه بمواضيع عدة كالموت في الحياة، والحياة في الموت، والعقم والفساد، ورتابة الجنس، وذلك من خلال عدد كبير من الرموز الأسطورية مثل سيبيل، وتايريزياس، والملك الصياد، حيث تمثل كل من هذه الشخصيات موضوعا خاصا في القصيدة، معبرة من خلال تراصفها في القصيدة عن رؤية إليوت إزاء هذه الأرض القاحلة التي يكتنفها العقم والموت. هذه الشخصيات تشكل أساسا للشخصيات المعاصرة، ويستخدم إليوت هذه التقنية ليظهر أن الماضي يعكس ما سيحدث في الحاضر والمستقبل، وأن جميعها واحد.

عناصر مشابهة