ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







السمات والمهارات الشخصية ودورها في إدارة السياسة الخارجية: الرئيس الروسي بوتين نموذجاً

العنوان المترجم: Personal Qualities and Skills, and Their Role in Managing Foreign Policy: Russian President Putin as A Model
المصدر: المجلة العلمية للدراسات التجارية والبيئية
الناشر: جامعة قناة السويس - كلية التجارة بالاسماعيلية
المؤلف الرئيسي: عبدالعزيز، عبير فاروق (مؤلف)
المجلد/العدد: مج10, ع3
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2019
الصفحات: 470 - 501
DOI: 10.21608/JCES.2019.51904
ISSN: 2090-3782
رقم MD: 981639
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

27

حفظ في:
المستخلص: شهدت السياسة الخارجية الروسية خلال فترة حكم الرئيس فلاديمير بوتين (2000 -2008)، متغيرات مهمة مثل عودة روسيا الاتحادية بقوة إلى لعب دور فعال في الشؤون العالمية، والتأكيد على أهمية الأمن القومي في الخطاب السياسي الخارجي الروسي، والبدء بوضع الاستراتيجيات السياسية والعسكرية لمواجهة التهديدات الخارجية المحتملة، وبنفس الوقت يمكن الإشارة إلى جهود الرئيس بوتين في مجال الإصلاح الاقتصادي وبناء أسس قوية للمجتمع. وتعد إشكالية الهوية من أبرز المعضلات التي تنتاب النخب الروسية بشأن توجهات السياسة الخارجية لبلادهم. لقد أظهر تاريخ روسيا وخصوصاً منذ تولي بطرس الأكبر، مسارين أساسيين حكما التوجهات الخارجية للبلاد، الأول اتجاه تأسس على فكرة أن روسيا هي أمة أوروبية وأن انتمائها متجذر في القارة الأوروبية، في حين نادى التوجه الثاني، بأن روسيا هي بلد أوراسي، وأن الشرق الآسيوي هو من ينبغي أن تكون له الأولوية على ما سواه في السلوك السياسي الخارجي. وفي ظل التجاذب بين هذين المسارين ظهر متغير آخر قدم نفسه بصورة التوجه السلافي، وحيث أن السلاف يشكلون أغلبية سكان روسيا، لذا وحسب أنصار هذا التوجه الجديد، فإنه ينبغي على روسيا، البلد الكبير، أن تتواصل مع العنصر السلافي المنتشر في بقاع جغرافية خارج الأراضي الروسية، وبما أن غالبية هذا العنصر يقطن في القارة الأوروبية، لذا كان التفوق في أغلب الأحيان للمسار الأوروبي على غيره في مجال السياسة الروسية.

During the reign of President Vladimir Putin (2000-2008), Russian foreign policy witnessed important variables such as the strong return of the Russian Federation to playing an active role in world affairs, emphasizing the importance of national security in the Russian foreign policy discourse, and initiating the development of political and military strategies to face external threats. Potential, at the same time can be noted the efforts of President Putin in the field of economic reform and building strong foundations for society. The problem of identity is one of the most prominent dilemmas of the Russian elites on the foreign policy orientations of their country. The history of Russia, especially since Peter the Great, has shown two major paths that have governed the country's foreign orientations. The first is a trend founded on the idea that Russia is a European nation and that its affiliation is rooted in the European continent. Who should take precedence over other foreign political behavior. With these two tracks being drawn, another variant has emerged as a Slavic orientation, since the Slavs constitute the majority of Russia's population, so according to proponents of this new orientation, Russia, the big country, should communicate with the Slavic element scattered in geographical areas outside Russian territory. Since the majority of this element resides in the European continent, so the superiority of the European track was often superior to that of others in Russian politics.

ISSN: 2090-3782