ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







معالم المنهج القرآني في التربية

المصدر: أبحاث ودراسات تربوية
الناشر: مركز الأبحاث والدراسات التربوية
المؤلف الرئيسي: الزعبي، محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج1, ع2
محكمة: نعم
الدولة: لبنان
التاريخ الميلادي: 2016
التاريخ الهجري: 1437
الشهر: شتاء
الصفحات: 71 - 88
رقم MD: 982112
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: "استعرض البحث معالم المنهج القرآني في التربية. فالتربية في اللغة مصدر (ربي) جاء في لسان العرب فهذا الجذر يغلب فيه معني الرعاية الجسدية على معني الرعاية النفسية والفكرية والثقافية فهذه المعاني يتضمنها جذر الراء والباء، أما في الاصطلاح ففعل الرب والله سبحانه هو الذي ربي العوالم كلها وكتاب رب العالمين هو الصالح لأن يرب الإنسان كفرد وكمجتمع وكعالم إنساني. وانقسم البحث إلى ثلاث محاور، عرض الأول المُرتكزات العقائدية لمنهج التربية القرآنية والتي تمثلت في الإيمان بالله تعالي والإيمان بالنبوة والإمامة والإيمان بالمعاد والحياة الخالدة في الأخرة والعدل والإيمان بالقضاء والقدر واستخلاف الإنسان في الأرض. وأشار الثاني إلى أهداف المنهج القرآني في التربية فمن الأهداف العليا أو الرئيسة لمنهج التربية العقلانية والتفكير المنطقي ونقاء الفطرة من التشوهات والشوائب والتكامل المعرفي والروحي أو التزكية والأخلاقي فلا شك أن رسول الله محمداً ? هو الإنسان الأكمل ولأنه كذلك جعله الله سبحانه أسوة حسنة لكل من يطلب كمالاً لذاته وقد بين الله سبحانه أن من أبرز كمالات رسول الله ? عظمة أخلاقه. وتطرق الثالث إلى الطرق والأساليب التربوية القرآنية المتمثلة في القراءة والعبادة والتفكير والتأمل ومحاسبة النفس والعمل الصالح والمسؤولية الاجتماعية واللعب، كما تطرق إلى نماذج من صور التربية القرآنية والتي تقوم على أساس التوحيد وربط التوحيد بالعدل ثم الإقرار لأهل الفضل بفضلهم وبالأخص الوالدين والفضل يجب أن يأسر الإنسان ولكن ليس على حساب الحقائق الإيمانية واختيار الرؤية وسبيل الحياة يجب أن يتخذه الإنسان بعيداً عن أية تأثيرات حتى لو صدرت عن أحب الناس إليه ولكن اختلاف الرؤية والوجهة والسبيل حتى وصلت حد التناقض بين الكفر والإيمان لا يجب أن تجعل المرء ناكراً للجميل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"

عناصر مشابهة