المستخلص: |
هدفت الدراسة إلى التعرف على ورود الناسخ الحرفي لعل في القرآن الكريم. عرض البحث تركيب لعل واللغات فيها ومعاني لعل ودلالاتها، وعملها. كما تطرقت إلى خبر لعل، وإفادة التعليل في القرآن الكريم وفيه مسألتان؛ أشارت الأولى إلى لعل بمعنى كي في وسط الآي، وأوضحت الثانية إفادة لعل التعليل في رؤوس الآي. وخلصت النتائج بالتأكيد على أن الغالب في لعل في القرآن ورودها في فواصل الآيات ورؤوسها فقد شكلت ناسخاً حرفياً في خمسة عشر ومائة موضع في رؤوس الآيات من جملة ثلاثة وثلاثين ومائة موضع لها في جميع القرآن، ولم يأت خبر لعل في جميع القرآن فعلا ماضيا مع كونه غير ممتنع في سعة الكلام ولا في الشعر، غير أنه ليس في كثرة المضارع، مما يدل على مجيء النص القرآني على أقوى الوجوه في الاستخدام الفصيح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
|