ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الموت وتشييء الانسان: تحولات الحداثة في نماذج من الشعر الخليجي

المصدر: مجلة حقول
الناشر: نادى الرياض الأدبى
المؤلف الرئيسي: الخواجا، ميساء (مؤلف)
المجلد/العدد: ع13
محكمة: نعم
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2017
التاريخ الهجري: 1438
الشهر: يوليو
الصفحات: 1 - 25
ISSN: 1658-1873
رقم MD: 1002467
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

13

حفظ في:
المستخلص: يطرح عدد من الباحثين تساؤلات حول علاقة حداثة القصيدة العربية بالحداثة الغربية وما طرأ عليها من تحولات باتجاه ما بعد الحداثة. وهو السؤال الذي يمكن أن يحضر عند قراءة النتاج الشعري لعدد من الشعراء الشباب في الخليج العربي الذين حمل شعرهم (في إصدار أول أو ثان) سمات فنية وموضوعية متقاربة على الرغم من فرادة التجربة الشعرية لكل منهم، فهل كانت التجارب الشعرية لعدد من الشعراء الشباب في الخليج مجرد استجابة للمؤثرات الخارجية أم أنها حملت سمات خاصة بها؟ وإن كان التفاعل الثقافي الذي سمح بدخول بعض سمات "ما بعد الحداثة" إلى نتاجهم قد برز في عدد من نصوصهم فما هي تلك السمات، وما هي تجلياتها في تلك النصوص؟ إن الحديث عن قيم ما بعد الحداثة الغربية، وعن النص ما بعد الحداثي، لا يعني أن النصوص موضوع القراءة تمثل حركة نسخ آلية لما وصل إليه الفن في المجتمعات الغربية، بقدر ما يعني وجود امتداد معرفي، وتنوع ثقافي سمح بظهور ما سمي بـ "الثقافات المهمشة" التي حاولت التعبير عن نفسها. ومن هنا كشفت قراءة عدد من المجموعات الشعرية لشعراء من الخليج العربي عن غياب الصوت الإنساني الجمعي، وتراجعه إلى خلفية المشهد الشعري، مع تراجع دور المثقف الفاعل والإيمان بقدرة الإنسان على التغيير. ومن هنا كان "الموت" هو الثيمة الكبرى التي لم تخل منها أية مجموعة في مدونة القراءة. وذلك بوصفه حقيقة الوجود الكبرى التي تواجهها الكينونة الفردية، وحين يتعاظم الوعي بحتمية المصير تنكفئ الذات على نفسها لتعيش عزلتها الوجودية، ويختفي الإنساني والحميمي، وينعدم التواصل على المستويين الجمعي والفردي ومن ثم يبرز اليومي والهامشي في الكثير من تلك النصوص وتنزل اللغة الشعرية إلى شكل بسيط من التعبير. كما يبرز التماهي مع الجماد والحيوان والحديث بصوتهما في بعض الأحيان. وإذ يتشيأ الإنسان يتأنسن الجماد والحيوان، وتهيمن حاستا الرؤية والسمع من حيث هما الوسيلتان الأساسيتان لملاحظة الأشياء المحيطة الأمر الذي يعزز صور الوحشة والعزلة التي تراجعت بدور الإنسان ودور المثقف إلى الهامش في عصر العولمة والهيمنة المتزايدة للتكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة، وهو ما يمكن أن يؤسس لجمالية جديدة تقوم على الاختلاف ونقض السائد، جمالية تنبع من التركيز على الفردي لا الجمعي من خلال المبدع الذي يؤسس لرؤية جديدة للعالم مبنية على خبرته الجمالية الخاصة.

Many researchers ask questions about the relationship between the modernity of the Arabic poem with Western modernity, and what changes happened to it in the post-modern direction. It is the question that can emerge upon reading the poetry production of a number young poets coming from the Persian Gulf. So, were the poetic experiences for a number of young poets coming from the Gulf just a response to external effects, or did they bear special traits by it? If it was cultural interaction that allowed the entering of some “postmodernist” traits to their production and which appeared in several of their texts, so what these traits are and what are their manifestations in these texts? A reading of several poetry collections of poets from the Persian Gulf has exposed the absence of the collective human voice and its retreat to the background of the poetic scene, all with the retreat of the role of the active intellectual and the faith in the human ability to change. And from here “death” has been the major theme that no group lacked in the reading report. This is by describing it as the major truth of existence that the singular being faces. Furthermore, when in the conscious glorifies with the inevitability of fate, the being folds upon itself to live its existential isolation. Thus the intimate and the human disappears, and the communication on the group and on the individual level fades away. Then, the marginal and the daily appears in many of these texts and the poetic language descends to a simple form of expression. Furthermore, sometimes identification with the inanimate and the animal appears in their voices. The human is objectified and the animal and the inanimate are humanized on the one hand, and the senses of hearing and seeing dominate on the other hand as they are the main two ways to notice surrounding things. Such a matter intensifies the image of loneliness and isolation that retreated by the role of the human and the role of the intellectual to the margin in the age of globalization and increasing technological domination and of modern communication methods. This is what can establish a new aesthetic that is founded is based on difference and countering the common. It’s an aesthetic that flows from the focus on the individual, not the group, through the creative that establishes a new vision of the world which is built on its proper aesthetic experience.

ISSN: 1658-1873

عناصر مشابهة