ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







التلوث البيئي والمسؤولية التقصيرية الناجمة عنه وكيفية التعويض عن هذا التلوث

العنوان مترجم: Environmental Pollution, Tort Responsibility Resulting from It, and How to Compensate for This Pollution
المصدر: مجلة القانون العقاري والبيئة
الناشر: جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم - كلية الحقوق والعلوم السياسية - مخبر القانون العقاري والبيئة
المؤلف الرئيسي: بن قردي، أمين (مؤلف)
المجلد/العدد: ع7
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2016
الصفحات: 186 - 193
DOI: 10.51839/2068-000-007-013
ISSN: 2335-1225
رقم MD: 1002495
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: "هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على التلوث البيئي والمسؤولية التقصيرية الناجمة عنه وكيفية التعويض عن هذا التلوث. وانتظمت الورقة في ثلاثة نقاط، الأولى تناولت التعريف بمدلول البيئة وبمدلول التلوث البيئي وهناك تعريفات قانونية مختلفة للتلوث البيئي منها، تعريف المشرع التونسي في المادة الثانية من قانون رقم 91 لسنة 1986 المتعلق بالبيئة بأنه ""إدخال أية مادة ملوثة في المحيط بصفة مباشرة أو غير مباشرة سواء كانت بيولوجية أو كيميائية أو مادية. والثانية تطرقت إلى المسؤولية المترتبة عن التلوث البيئي حيث أن المسؤولية الذاتية تقيم على أساس الخطأ الواجب الإثبات فالمتضرر من نشاطات البيئة يجب عليه أن يثبت الخطأ في جانب المدعى عليه الأمر الذي يؤدي أيضًا إلى أن يثبت العلاقة السببية بين الخطأ والضرر الذي أصابه. والثالثة تطرقت إلى التعويض عن أضرار التلوث البيئي حيث أن التعويض طبقًا للقواعد العامة للمسؤولية المدنية يكون على نوعين التعويض بمقابل وتعويض عيني فحسب المادة 132 من القانون المدني الجزائري يكون التعويض النقدي هو الأصل أما التعويض العيني لا يكون إلا إذا طلبه المضرور. وخلصت الورقة بالقول بأن المسؤولية التقصيرية التي تترتب على التلوث البيئي موضوع جدير بالعناية والاهتمام فالتلوث البيئي يرجع إلى صعوبة إثبات المتضرر الخطأ في جانب المسؤول باعتبار الضرر البيئي غير مباشر وغير شخصي مما جعل الكثير من التشريعات الأخذ بالمسؤولية الموضوعية أي تطبيق المسؤولية الموضوعية في مجال التلوث البيئي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"

ISSN: 2335-1225

عناصر مشابهة