ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المحاصيل المحورة وراثيا و دورها في التنمية الزراعية

المصدر: مجلة الاستثمار الزراعي
الناشر: الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي
المؤلف الرئيسي: خضر، محمد عثمان (مؤلف)
المجلد/العدد: ع 3
محكمة: نعم
الدولة: السودان
التاريخ الميلادي: 2005
الصفحات: 30 - 34
رقم MD: 100365
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: science, EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: في منتصف تسعينات القرن العشرين، وبعد ما يقارب ربع قرن من تطبيق تقانة الهندسة الوراثية على عدد من أنواع النباتات، زرعت أصناف من بعض المحاصيل المحورة وراثياً على نطاق تجارى. شمل التحوير الوراثي تحمل مبيدات الحشائش ومقاومة الأمراض والحشرات وتحسين نوعية المنتج. وزادت مساحة المحاصيل المحورة وراثياً باضطراد من 1.7 مليون هكتار عام 1996 إلى نحو60 مليون هكتار عام 2002 وإلى نحو 81 مليون هكتار عام 2004، وتوجد أكثر من 95% من هذه المساحة في أربع دول فقط هي الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين وكندا والصين. ويتصدر فول الصويا قائمة هذه المحاصيل من حيث المساحة يليه الذرة الشامية (الصفراء) ثم القطن فالسلجم (الكانولا). وقد أثار التوسع في زراعة المحاصيل المحورة وراثياً تخوف بعض العلماء ومنظمات المجتمع المدني من آثارها السالبة المحتملة على البيئة والتنوع الحيوي وصحة الإنسان. إلا أنه من المتوقع أن تلعب هذه المحاصيل دورا هاماً في التنمية الزراعية.

Although Genetic Engineering was born in the early 1970s, it took nearly quarter of a century for genetically engineered crop varieties to be grown on commercial scale. The genetic modifications included herbicide tolerance, resistance to pests and diseases and quality improvement. The area under genetically modified crops (GMCs) increased from 1.7 million hectares in 1996 to nearly 60 in 2002 and to about 80 in 2004. More than 95% of this area is found in four countries; namely, USA, Argentine, Canada and China. Soybean tops the list of GMCs, followed by maize, cotton and rapeseed (canola). Some scientists and many consumer organizations expressed fears of the potential negative effects of GMCs on the environment, human health and biodiversity.