المستخلص: |
هدف البحث إلى التعرف على جدل الميتافيزيقا والفيزيقا وديكارت تجريبيًا بين مشروعية القراءة ومعضلة التأويل. إن الإنجاز التاريخي الذي يستجد فهمه عند الدارس التقليدي ليس هو ثورة المنهج الديكارتي بل هو القصدية المعلنة في كتابات ديكارت المتأخرة حول الفيزياء والنظام الكرسمولوجي. وانتظم البحث في خمسة نقاط، جاءت الأولى كمدخل إشكالي. واستعرضت الثانية لمحة تاريخية. وأشارت الثالثة إلى الميتافيزيقا الديكارتية. وخصصت الرابعة للجدل بين ديكارت وفرانسيس بيكون. وكشفت الخامسة عن الفيزيقا الديكارتية. واختتم البحث بالقول بأنه لم يكن الفكر الديكارتي فكرًا يقتصر على العقل فقط، وإنما كل تصوراته العقلية كانت في سبيل إثبات لأشياء إثباتًا واقعيًا، بالرغم من إسنادها للعقل وأبجدياته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022"
|