ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







تصوير رمز الشر ابوفيس "عبب" في كتب العالم الآخر بمصر القديمة

العنوان بلغة أخرى: The Painting of Apophis "Apep" Symbol of Evil in the other Worlds Books in Ancient Egypt
المصدر: مجلة العمارة والفنون والعلوم الإنسانية
الناشر: الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية
المؤلف الرئيسي: جارحى، محمود مرسى محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع17
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2019
التاريخ الهجري: 1440
الشهر: سبتمبر
الصفحات: 422 - 442
DOI: 10.21608/MJAF.2019.11015.1045
ISSN: 2356-9654
رقم MD: 1004404
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: حاول المصري القديم إيجاد مبررات لقوي الفوضى في الكون والتي لم تتوقف عند الحيوانات الضارة أو المفترسة والزواحف السامة، وإنما تجاوزتها إلى مظاهر الطبيعة من العواصف والزلازل والبراكين، وفي هذا الإطار أبدعت قريحة الكهنة الكثير من التفاسير لما يوجههم من ظواهر وما تبعها من إشكاليات. تطورت تلك التفاسير من مجرد أفكار عابرة إلى أن أصبحت مسلمات راسخة في عقيدة المصري القديم ووجدانه، كما أصبح لمجابهة الشر الناتج عنها بُعد سياسي آخر، حيث اتخذ كمبرر كاف لضرورة الالتفاف حول السلطة وتقديم كل أوجه الدعم والمساندة لها في مواجهة أعداء النظام الحاكم بوصفهم "شر" يحدق به. وقد كان شروق الشمس كل يوم يعتبر إيذاناً بتجديد تلك البيعة بين المصريين والملك الحاكم ممثل معبود الشمس رع الذي استطاع تجاوز العقبات التي نصبها له الثعبان أبوفيس (عبب) شيطان العالم الآخر، وذلك بدعم من تاسوع هليوبوليس وفي مقدمتهم المعبود ست الذي ساد عنه انطباع بأنه الرمز الوحيد للشر في مصر القديمة وفقاً لأسطورة إيزيس وأوزيريس، إلا أنه لم يدخر جهداً في دعم معبود الشمس في مواجهته مع ذلك الثعبان الذي تتعدد أشكاله وهيئاته، حيث بدا في أول كسلحفاة ثم ظهر أحياناً كتمساح، أو مسخ مرعب، كما يتحول من هيئة ثعبان إلي ثعبان آخر حسب كل مرحلة من مراحل الصراع . يرتكز موضوع البحث الحالي على تتبع تصوير أبوفيس تاريخياً في كتب العالم الآخر بمصر القديمة، سواء كانت برديات أو رسوم على الجدران، وذلك من خلال قراءة فنية تحليلية لتلك الأعمال، التي توضح مراحل الصراع بين أبوفيس من جانب ومعبود الشمس رع وحاشيته من جانب آخر، حتى يتمكن رع من السيطرة عليه وتدميره حتى تتمكن الشمس من الشروق معلنة بداية يوم جديد، بينما يظل أبوفيس متربصاً على شاطئه بالعالم الآخر، بانتظار قارب الشمس ليستقبلها مع ساعات الغروب الأولى ليبدأ معها فاصل جديد من الصراع الأبدي المستمر.

The Ancient Egyptians tried to find reasons for the chaos in the universe, which did not stop at wild or harmful animals and venomous reptiles, but skipped it and looked at the natural disasters like storms and earthquakes and volcanoes. And the priests gave explanations for the things which faced them. These explanations evolved from just transient thoughts, to be a basic thing in the ancient Egyptian. And for fighting evilness that was an outcome of it another political dimension. As it was took as an enough reason for the importance to look at the authority and providing all kinds of support to it to face the people against the regime, calling them “evils”. Every morning was considered as a new start in renewing the allegiance between the Egyptians and the ruling king the representative of the “God of the Sun” “Ra”, which was able to pass the obstacles which was put by the snake “Apophis” “Apep”, the devil of the other world. And that with a support of "Heliopolis” and the God “Set” at the front which was known as the only symbol of evilness according to the ancient story of “Isis and Osoris”, but he didn’t save any effort for supporting the “God of the Sun” in his fight against the Snake which had many forms and structures. Starting for the first time as a turtle, sometimes a crocodile, or a scary monster, he also changes structure from one snake to another according to every stage of the fight. And this research cares about tracking “Apophis” historically in ancient Egypt, either on papyrus or as wall drawings. And this is through analytical analysis for these works, which explains the stages of fight between “Apep” from a side and “The God of the Sun” “Ra” and his helpers from another side, so that “Ra” would be able to control and destroy him so that the sun would be able to rise again starting a new day. While “Apophis” would stay waiting at his other side of the world. Waiting for the boat of the Sun starting a new forever fight.

ISSN: 2356-9654

عناصر مشابهة