المستخلص: |
هدف البحث إلى التعرف على الضرب المفضي إلى الموت. للاعتداء صور متعددة اختلفت باختلاف صوره ودواعيه والأثار الناجمة عنه، تناول البحث الضرب الذي أفضي إلى هلاك المضروب حيث يعد الضرب أحد أنواع الاعتداءات المحرم شرعا. اعتمد البحث في منهجيته على الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وذكر وجه الدلالة من الآيات، كما عرض المسائل الفقهية المتعلقة بالموضوع، والأدلة التي احتج بها الفقهاء. أشار البحث إلى تعظيم حرمة النفس في الإسلام وأثر العقوبة في حماية الأنفس من الاعتداء، واستشهد عليها في قول الله تعالى (البقرة، 179) (المائدة، 45) (البقرة، 194) وهذه النصوص القرآنية صريحة في تحريم القتل والاعتداء على النفس بإتلاف الأطراف أو الجراح فالقصاص من أشد العقوبات في الشريعة الإسلامية. وأوضح البحث تعريف الضرب والإفضاء وإيضاح المراد بالضرب المفضي إلى الموت في كلا من اللغة والاصطلاح. استعرض أقسام القتل عند الفقهاء والقسم الذي يندرج تحته الضرب المفضي إلى الموت، واشتمل على حكم القتل بغير حق، وعلى أقسام القتل عند الفقهاء، ولبيان القسم الذي يندرج تحته الضرب المفضي إلى الموت، تم توضيح مفهوم (القتل العمد، القتل شبه العمد، القتل الخطأ) عند الفقهاء. وتحدث عن صفة الضرب المفضي إلى الموت والآلة المستخدمة فيه، من حيث التعرف على (القصد من الضرب، الآلة المستخدمة). وتناول موجب القتل الناجم عن الضرب المفضي إلى الموت، (الإثم، الكفارة، الدية). وأختتم بعرض أهم النتائج منها أن الشريعة الإسلامية جاءت بتحريم الاعتداء على الأنفس بغير حق والأدلة الصحيحة مستفيضة في ذلك من الكتاب العزيز والسنة المطهرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|