ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الرهانات الإتيقية للحكامة التربوية

المصدر: رؤى تربوية
الناشر: مركز القطان للبحث والتطوير التربوي
المؤلف الرئيسي: الخطابى، عز الدين (مؤلف)
المجلد/العدد: ع 34
محكمة: نعم
الدولة: فلسطين
التاريخ الميلادي: 2011
الشهر: اذار
الصفحات: 88 - 94
رقم MD: 100780
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هي أن الحكامة في مجال التربية تتمفصل بناء على منطق السوق وبتحديد أدق، على المنطق الاقتصادي للمقاولة. فمن خلالها تنفتح مؤسسات التربية والتكوين على مفاهيم التدبير والجودة والمشروع والمردودية؛ بدءا بتشخيص المشكلة وصياغتها، وبلورة الإستراتيجيات، وتحديد الأهداف الواجب تحقيقها، وانتهاء باعتماد الوسائل التي يتعين استخدامها لإنجاز المشرع وتقويمه. من جهة أخرى، ترتبط هذه الحكامة بمنطق التدبير السياسي للشأن العام، القائم على الديمقراطية واللامركزية، واتخاذ القرارات بالتشارك، والحق في الاختلاف، وأخلاقية الحوار بالخصوص ((لأن خلق شروط الحوار الفعال داخل القسم، يعتبر قاعدة أساسية. وهذه الأخيرة ليست مناهضة للحرية، بل هي الحرية ذاتها، لأنها تسمح بالتحرر من هيمنة طرف على باقي الأطراف الأخرى)). وبذلك تعكس الحكامة الجيدة ما يمكن تسميته بالمشاركة الحرة وبالحظوظ المتساوية في تشكيل الآراء وبالإرادة التي يمارس المواطنون من خلالها استقلاليتهم؛ مستفيدين من الضمانات التي يخولها لهم حق المواطنة على جميع المستويات (اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا). إن الحكامة في التحليل الأخير مرادفة للديمقراطية؛ وكما سبقت الإشارة إلى ذلك، فإن مجال التربية والتكوين هو الفضاء الملائم لتفعيل هذه الأخيرة، من أجل ترسخ قيم المساواة، والحرية، والتشارك، والتحاور. وكما أكد إدغار موران، ((فإن كل الملامح المهمة للديمقراطية تتسم بالخاصية الحوارية التي تجمع بشكل تكاملي، عناصر متناقضة من قبيل الإجماع والصراع والحرية والمساواة والأخوة والجماعة الوطنية والتناقضات الاجتماعية والأيديولوجية)). وتتوقف الديمقراطية على الشروط المحددة لممارستها، مثل روح المواطنة وقبول قاعدة اللعبة الديمقراطية.