المستخلص: |
عرضت المقال رؤية كاترين دوكوبيه حول الشاشات كوسيلة تعليمية عن مدى فائدتها في مقابل تجنبها. قبل أن تصبح الشاشات معطى جديدًا في مجال التربية، فهي في المقام الأول كلمة فضفاضة تخضع لاستفهامات متكررة وإذ ليس بإمكاننا الاستغناء عنها في حياتنا اليومية فإن الشاشة أو الشاشات تقع في صميم الخطابات الاستقطابية وذلك بمجرد أن نتساءل عن موقعها في حياة الناشئين، كما تناول المقال التأثير في النوم وفي اللغة، طرائق جديدة في التدريس، واختتم المقال بعرض تنبيه كورديي إلى ما يلي بالنسبة للمدرسة يجب تطوير ثقافة رقمية طيلة مراحل الدراسة وهذا هو الدور الحقيقي للمدرسين فما يشكل أهمية بالنسبة لهم فهو ليس مجاراة للعصر وإنما هو فتح للفضاءات لتبادل هذه الموضوعات وأن يعلموا أنفسهم ويرشدوا تلامذتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022"
|