ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







العلاقات الليبية المصرية القديمة قبل مجيء الإغريق في إقليم كورينايكا

العنوان بلغة أخرى: Ancient Libyan Egyptian Relations before the Arrival of the Greeks in the Territory of Korenica
المصدر: مجلة البحث العلمي في الآداب
الناشر: جامعة عين شمس - كلية البنات للآداب والعلوم والتربية
المؤلف الرئيسي: الساعدي، وفاء الساعدي رزق الله (مؤلف)
المجلد/العدد: ع20, ج6
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2019
الصفحات: 345 - 361
DOI: 10.21608/JSSA.2019.63343
ISSN: 2356-8321
رقم MD: 1031647
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: كان لإقليم كورينايكا دور مهم في بعض الأحداث التي شهدتها مصر. لم تكن العلاقات بين الليبيين والمصريين في عصر الأسرات عدائية دائما، إذ ظل التعامل السلمي قائما بين الطرفين حيث كان الدم الليبي غالبا في واحات الصحراء الغربية، ومن أبرز مظاهر هذا الاتصال السلمي اتخذ الملك خوفو زوجة ليبية من التمحو. إن الشكل الظاهر للعلاقات المصرية الليبية عبارة عن ظغط من الليبيين في الغرب في محاولة للاستيطان بمصر. يقابله صد من قبل المصريين في محاولة لمنعهم من تحقيق ذلك، ولكننا نجد أن القبائل الليبية كانت منتشرة خلال ما قبل الأسرات في الدلتا، ومختلفة بالمصريين، لدرجة أن المصري والليبي لن يكن يميز الحد الفاصل بين الدولتين. هناك دليل أخر يشير إلى العلاقات الطيبة بين الطرفين هو تعامل المصريين مع رجال القبائل الليبية كجند مرتزقة في الجيش المصري وكشرطة في الصحراء. إذا كان طبيعيا أن تكون الواحات بعدها ملجأ للهاربين من سلفة الدولة، وهو أمر منطقي فهم أخبر بالصحراء وأدرى بدروبها، حيث كانوا يرابطون هناك. أن الحكام الليبيين الذي حكموا مصر تطبعوا بالطابع المصر، ولكنهم لم ينسوا جذورهم تماما، والدليل على ذلك هو احتفاظهم بأسمائهم وألقابهم الليبية، وكذلك بإقامتهم علاقات جيدة مع ليبيا – إقليم كورينايكا. ولم يعتمدوا في حكمهم البلاد على قوة أخرى، أو يفرضوا على الشعب جزية لصالح بلاد أخر. التفاعل الحضاري، وأثر الليبيون في عادات المصريين وتأثروا بها.

The province of Korinaika has played an important role in some events in Egypt. Relations between the Libyans and the Egyptians in the era of the families were not always hostile. The peaceful relations between the two sides remained. Libyan blood was often found in the oases of Western Sahara. One of the most salient features of this peaceful connection was that of Khufu, a Libyan wife. The apparent form of the Egyptian-Libyan relations is a pressure from the Libyans in the West in an attempt to settle in Egypt. But we find that the Libyan tribes were prevalent during the pre-families in the Delta, and different with the Egyptians, so much so that the Egyptian and Libyan will not distinguish the border between the two countries. Another evidence of the good relations between the two parties is that Egyptians treat Libyan tribesmen as mercenaries in the Egyptian army and as police in the desert. It was natural that the oases would then be a refuge for the Fugitives from the state's advance, which is logical. They were told in the desert and learned in their ways, where they were stationed there. That the Libyan rulers who ruled Egypt are characterized by the Egyptian character, but did not forget their roots completely, and the proof of this is to retain their names and titles of Libya, as well as to establish good relations with Libya - the province of Korinaika. They did not rely on the rule of the country on another force, or impose on the people a tribute to another country. Civilizational interaction, and the impact of the Libyans in the habits of the Egyptians and influenced by them.

ISSN: 2356-8321

عناصر مشابهة