ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أثر النظام الانتخابي في الأحزاب السياسية العراقية بعد عام 2003 م

العنوان بلغة أخرى: The Effect Electoral System in Parties Political Iraqi after 2003
المصدر: مجلة الكوفة للعلوم القانونية والسياسية
الناشر: جامعة الكوفة - كلية القانون
المؤلف الرئيسي: العكيلي، زيد عدنان محسن (مؤلف)
مؤلفين آخرين: على، أحمد راضى محمد (م. مشارك)
المجلد/العدد: مج12, ع40
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2019
التاريخ الهجري: 1440
الشهر: نيسان
الصفحات: 337 - 368
DOI: 10.36323/0964-012-040-015
ISSN: 2070-9838
رقم MD: 1033960
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink, IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: بعد التغيير الذي حدث في عام 2003م بسقوط النظام السابق، وتحول شكل النظام السياسي من نظام دكتاتوري، إلى نظام سياسي ديمقراطي، تنتقل فيه السلطة بشكل سلمي بإجراء الانتخابات، وذلك باعتماد نظام انتخابي يساعد على ظهور الأحزاب السياسية، والتنافس فيها بينها. ويؤدي النظام الانتخابي المعتمد فى أي نظام سياسي دورا بارزا في التأثير على قيام التعددية وبروز الأحزاب السياسية، وتمتعها بالقوة فى التأثير على المجتمع، ويحدد نوعية أعضاء السلطة التشريعية، والتنظيمات السياسية، التي من المكن أن تصل إلى الهيآت التمثيلية، ويحدد إن كانت الأحزاب السياسية هي صاحبة التأثير الأول فى السلطة التشريعية، أو التأثير لمجاميع متفرقة من الأفراد لا مشترك بينها. ومن المتفق عليه أن تأثير النظام الانتخابي على الأحزاب والتنظيمات السياسية. شكل ولا يزال يشكل أحد اهتمامات فقهاء القانون الدستوري فضلا عن رجال السياسية فطالما كان للنظام الانتخابي تأثيرا على سير مؤسسات الدولة وعلاقاتها ببعضها البعض، ولما له من ارتباطات مباشرة بالتعددية الحزبية ومتطلباتها، مما يجعل دراسة هذا الموضوع "العلاقة بين التعددية الحزبية وبين النظام الانتخابي في العراق بعد عام 2003م" يستجيب لضرورات عملية وتتمثل فى ضرورة الموازنة بين مطالب الطبقة السياسية المستمرة فى إيجاد نظم انتخابية تتماشى وتطلعاتها، هذا من جهة، ومن جهة أخرى متطلبات الاستقرار السياسي التي تتطلب نظم انتخابية تتماشى وواقع التعددية الحزبية في العراق بما لا يتعارض مع مبادئ الديمقراطية. فالتساؤلات السابقة وغيرها ستكون محور دراستنا للموضوع معتمدين فى ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، وسنقوم بوصف دقيق لظاهرة التعددية الحزبية فى العراق وعلاقتها بالنظم الانتخابية، وذلك بجمع بياناتها باعتماد نتائج الانتخابات المختلفة، ثم تحليل هذه النتائج بطريقة موضوعيه من أجل التعرف على العوامل المتحكمة فيها، فالمقارنة الكمية والإحصائية تمنح البحث أكثر مصداقية. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، هي وجود علاقة ارتباط عكسية، ومعنوية، بين التعددية الحزبية وبين النظام الانتخابي في العراقي، وذلك أن النظام الانتخابي يؤثر في حجم التمثيل البرلماني للأحزاب المتنافسة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات منها، العمل على تعديل النظام الانتخابي وعدم اعتماد نظام التمثيل النسبي فى العراق بسبب الأثار الناجمة عنه. مما يؤدي إلى تشتت الأصوات في مجلس النواب، الذي توزعت مقاعده على عدد من الكيانات الرئيسية المختلفة، وقاد اختلافها إلى مزيد من الخلافات التي انعكست على عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية مما ولد انقسامات حادة، وغياب دور المعارضة البرلمانية، كما نتج عن النظام النسبي وجود حكومات ائتلافية ضعيفة؛ بسبب عدم وجود كتلة فائزة بالأغلبية البرلمانية.

The change of 0049 raq that took place after 2003, especially when the previous government have already fallen down, and the political system converted from dictatorial into democratic one. Shifting the regimes can be completed by a suitable election . That election , systematically depends on the partier appeared in order to complete with each other . The electoral system they depended on a vivid role in accepting the different parties which enables them to grow up, and gain the power that changes the society. And also such system specifies the kinds of the members of legislative branch . and the political parties which may act as a representative framework . And this electoral system specifies whether the political parties are the first influential on the legislative brunch. Or the influence can be found among scattered groups of members who can not be gathered. The pluralism of Parties fits the principles of Democracy , because it allows gives the right for those who want to show their opinions , ideas and also to defend their religions legally . The reason behind increasing the Parties is that a part can form a new other part or more than one . the cause of forming new Parties is the acceptance among Parties and the variation of religions , societies and the nations. The nation which is accepted that the electoral system and the effects of that systems. There is a notion which was accepted that the experts of constitution law are still interested in working on such systems, and even the political experts play a role among institutions of the nation . that makes the study of electoral systems and their affects responds to the needs which are represented by the balance between the requests of the politicians and the requests of the political stability. All the different changes of the electoral systems and the effects of the Iraqi Parties , and it is possible to inquire how far such system change the power of the political Parties in Iraq ? And are such systems work with pluralism of Parties as well? The previous questions and all the others are going to be our study depending on the descriptive analysis. We will describe the electoral systems accurately and how such system may affect or change the political Parties . That process can be doing by collecting samples from the outcome of the election and then analyzing them objectively. To show the elements that control the electoral election. This study reveals the relation between the meaningful association system in Iraq. by showing how the electoral system controls the representation of the election. This study show a number of notices ; the electoral system should be edited , and avoid the partial representation which lead to miss some important votes in the parliament by those who had the large number of seats . And process of incompatibility which has been reflected by legislative and executive branch, that process may form splits among the Parties , and the absence of the political oppositions, and also it gives the part representation when there a weak governments are existed. because there is no real winner with the political majority in the parliament.

ISSN: 2070-9838