ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







القدر الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن: دراسة نظرية تطبيقية

العنوان بلغة أخرى: The Amount Shown by the Prophet from the Koran Applied: Applied Theory Study
المصدر: مجلة الإحياء
الناشر: جامعة باتنه 1 - كلية العلوم الإسلامية
المؤلف الرئيسي: أبو عمر، عدنان بن محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع22
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2019
الشهر: سبتمبر
الصفحات: 61 - 102
DOI: 10.35553/1699-000-022-014
ISSN: 1112-4350
رقم MD: 1036254
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يعدان الأصل وما سواهما فرع، والسنة مبينة ومفسرة للقرآن. والاقتصار على القرآن بدون السنة النبوية أمر مستحيل وممنوع ومرفوض شرعا وعقلا، لأنَ القرآن أحوج إلى السنة من حاجة السنة إلى القرآن، وليس في القرآن نفسه ما يبين جميع القرآن، فتفسير القرآن للقرآن واقع وموجود لكن ليس في كل آياته، فما بقي من القرآن الذي لم يتناوله بيان القرآن بحاجة إلى بيان وتفسير. وقد بينت القول في مسألة ((القدر الذي بينته السنة من القرآن)) قلت: إن هذه مسألة تعددت فيها الأقوال، فقال فريق من العلماء أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين إلا آيات قلائل تعدّ على أصابع اليد، وبينا أن هذا القول مرجوح لضعف سنده أولاً ومخالفته لأبسط البدهيات الشرعية والعقلية معا، ومخالفته للواقع الملموس وبالمقابل لهذا الرأي فقد نسب السيوطي ومحمد حسين الذهبي إلى أن ابن تيمية القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد فسر كل القرآن وبعد التحقيق تبين فساد فهم نسبة هذا القول لابن تيمية رحمه الله تعالى وأن الإمام السيوطي والدكتور الذهبي لم يحالفهما التوفيق في هذا الفهم لهذا رأينا السيوطي قد تدارك ما نسبه لابن تيمية فيما بعد، وتبين أيضا أن قول من قال أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر أكثر القرآن لأصحابه - وهو القول الثاني في المسألة - هو قول بعيد عن الواقع، لأن المدّون من تفسيره صلى الله عليه وسلم ليس بكثير، بل هو قليل. النتيجة والقول الراجح في المسألة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فسر من القرآن الشيء القليل إلى الحد الذي اعترف فيه شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه بذلك، ونقله عن أحد أفذاذ أئمة السنة ومبرزي أعلامها رواية ودراية أعني إمام السنة أحمد ابن حنبل وقد عرضنا أدلة تؤيد هذا القول.

The Qur'an and the Sunnah of the Prophet are considered as the origin, and no other branch, and the Sunna is explained and explained to the Qur'an. The Quran is more in need of the Sunnah than the need of the Sunnah for the Qur'an, and it is not in the Qur'an itself that shows all the Qur'an. The Qur'an's interpretation of the Qur'an is present and present, but not in all its verses. The Qur'an does not address the need for a statement and interpretation, and the language and reason are not sufficient in its statement at all, so there is no language or reason to detail the total that came in the imposition of prayer, saying: "Establish prayer and pay zakaah [al-Baqarah: 43]. I say: If we expand on the meaning of the statement and the interpretation in its general sense like this, the amount of interpretation would be much, but more than the size of the Koran, but if we specifically want the meaning of interpretation in the special sense, which is intended when the scholars of Hadith when they did not talk and made books.

ISSN: 1112-4350

عناصر مشابهة