المستخلص: |
ركزت الدراسة على استحضار البعد الإنساني في التدبير الترابي. يعرف المغرب في الحالة الراهنة تحولات مهمة خصوصًا التحول الاختصاصي من المركزي إلى اللامركزية أي إشراك وإعطاء اختصاصات أوسع للجماعات الترابية في تدبيرها شأنها الترابي، كما تناولت الدراسة العلاقة بين التراب والتنمية، الهوية الترابية كضرورة إنسانية، الأسس الإنسانية للتنمية الترابية، الفعل الترابي الإنساني كنتاج وعي حقوقي وتضمن الفعل الحقوقي في استراتيجيات وبرامج الجماعات الترابية، سؤال الوعي الحقوقي والنخبة المحلية، واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن استحضار البعد الإنساني في القوانين المؤطره للتدبير الترابي، جزء من البناء المؤسساتي الديمقراطي، لأنه يعبر بأكثر وضوح على أننا أخذنا فترة المصالحة وتحقيق العدالة الإنسانية بشكل فعلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022"
|