المستخلص: |
مستوحاة من شهادات لأسير في سجن تزممارت بالمغرب، الرواية هذه العتمة المعمية للأديب طاهر بن جلون تحكى قصة سجن ويراد بها تدوين قصة سجناء دفنوا أحياء، لكن اللغة الواردة في النص تبدو معتمة كظلام السجن الذي شغلته شخصيات الرواية، ما يناقض منطق الشهادة. يعود الغموض في هذا النص إلى غموض السياسة المنتهجة أي غموض السجن كأداة للتصحيح الاجتماعي، كما يرجع إلى الغموض الكامن في الكلمات واللغة أصلا. يقابل هذا الغموض لجوء السجين إلى الدعاء والصلاة ليحقق شعورا بالأنس والشوق المستمد من علماء الصوفية الذين يتساوى لديهم الحجر والذهب. النور هو السر والمعنى الدفين لهذه الرواية.
|