ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







التعليم وأساليبه عند الإمام محمد بن على الباقر عليه السلام

المصدر: مجلة الكلية الإسلامية الجامعة
الناشر: الجامعة الإسلامية
المؤلف الرئيسي: ياسر، فاطمة عبدالجليل (مؤلف)
المجلد/العدد: ع52
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2019
التاريخ الهجري: 1440
الشهر: تموز
الصفحات: 175 - 194
DOI: 10.51837/0827-000-052-021
ISSN: 1997-6208
رقم MD: 1054098
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: اهتم الإسلام بكل جوانب المتعلق بالمجتمع من أجل رفاهيته واسعاده وخيره، وهذا ما حاول أهل البيت عليهم السلام اثبات والعمل به، ويعد التعليم وأساليب من المسائل التي اهتم بها الإسلام لما لها علاقة بالتربية من أجل إعداد العناصر الصالحة في المجتمع، فجعل الإسلام التعليم أمرا واجبا على كل المسلمين سواء الذكور أو إناث، هذا ما إشارة له العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. ودعا أهل البيت عليهم السلام إلى التعليم لما له من أثر في تطوير المجتمع الإسلامي ضمن إطار واضح المعالم في إعداد الفرد الصالح في المجتمع، كما أوضح أهل البيت عليهم السلام صفات التي يجب أن تتوفر في التعليم، واستخدم أهل البيت عليهم السلام أساليب متعددة في التعليم أو التدريس ومنها: الموعظة والمناقشة والنصح وغيرها من أساليب الأخرى، وسبب في اعتمادهم لأكثر من أسلوب تعليمي هو أن لكل موقف تعليمي أسلوبه الخاص، بحكم عمر العقلي للمتعلم، فضلا عن بعض العلوم تحتاج إلى أسلوب الملاحظ وأخرى تحتاج إلى أسلوب المناقشة وغيرها. ونهج الإمام محمد الباقر عليه السلام نهج اباءه عليهم السلام في التعليم، إذ عده أمراً مهما وواجبا لأنه يصب في مصلحة الإسلام والمجتمع الإسلامي من خلال تشجيع المسلمين إلى تفقه في الدين وتعلم العلوم الأخرى مثل الطب والهندسة والترجمة وغيرها. إذ عمد الإمام محمد الباقر عليه السلام إلى استخدام أساليب متعددة في التعليم، ولعل كانت الغاية منه هو إبراز ونشر معالم الدين الإسلامي أم الدفاع عنه، أو ابداء النصح للمسلمين وغيرهم من الديانات الأخرى، أو توضيح بعض العلوم من أجل نشر العلم بين أبناء المجتمع الإسلامي. وهكذا يمكننا القول أن غاية الإمام محمد الباقر عليه السلام في استخدام التعليم وأساليبه المتنوعة من أجل اعلاء كلمة الإسلام والمحافظة على التعاليم الدين الإسلامي، فضلا عن المحافظة على مصلحة الأمة الإسلامية من خلال نشر العلم وإبرازه للفرد.

Islam is concerned with all aspects of society in terms of its welfare, happiness and good. This is what the people of the House (peace be upon them) tried to prove and work on, and the education and methods of issues that Islam is interested in have to do with education in order to prepare good elements in society. It is obligatory for all Muslims, whether male or female. This is what many of the Qur'anic verses and the prophetic Hadiths refer to. He called on the people of the house (peace be upon them) to education because of their impact on the development of the Islamic community within the framework of clearly defined in the preparation of the good person in society, as clearly the people of the house (peace be upon them) qualities that must be available in education, and used the people of the house (peace be upon them)). There are many methods in teaching or teaching, including: preaching, discussion, counseling and other methods. The reason for their adoption of more than one educational method is that each educational position has its own style, by virtue of the mental age of the learner, as well as some sciences. And others. The approach of his father (peace be upon them) in education is important and obligatory because it is in the reconciliation of Islam and the Islamic community by encouraging Muslims to understand it in religion and learning other sciences such as medicine, engineering, translation and others. Imam Muhammad al-Baqir (peace be upon him) used many methods in education, and perhaps the purpose was to highlight and disseminate the features of the Islamic religion or to defend it, or to advise Muslims and other religions, or clarify some of the sciences for the dissemination of science among the members of society Islamic. Thus we can say that Imam Muhammad al-Baqir (PBUH) used various methods in education and each style has an appropriate educational position

ISSN: 1997-6208