المستخلص: |
يهدف هذا البحث إلى التعرف على طبيعة الثقافة الإسلامية وكذلك التعرف على أهمية التنشئة الأسرية في تعزيز الثقافة الإسلامية وأبرز التحديات التي تواجهها. ولتحقيق هذه الأهداف قام الباحث بإعداد استمارة استبانة تناولت الظاهرة موضوع البحث، وقد تم تطبيق هذه الاستبانة على عينة من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة بابل بلغ عددها ٣٠٥ أستاذاً وأستاذة تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية لتمثل متغيرات البحث. وقد تبين من نتائج البحث أن التنشئة الأسرية تساهم في تعزيز الثقافة الإسلامية لأفرادها على الرغم من التحديات التي تواجهها ومن نتائج البحث وجود علاقة معنوية بين عمر المبحوثين والحديث عن الثقافة الإسلامية وانعكاسه على سلوكهم اليومي وكذلك وجود علاقة معنوية بين مدة الخدمة وإضعاف القنوات الفضائية للثقافة الإسلامية. كما أظهرت النتائج عدم وجود علاقة معنوية بين جنس المبحوثين والأسلوب المفضل في التنشئة الأسرية، وكذلك بين السكن الحالي للمبحوثين ومدى تأثير الثقافة الإسلامية في سلوك أفراد الأسرة عما كانت عليه في السابق.
This research aims at identifying the nature of Islamic culture and the importance of the familial upbringing in enhancing the Islamic culture and the main challenges that face it. To achieve these aims, the researcher has made a questionnaire for this subject. This questionnaire has been applied to a sample consisting of some 305 male and female teachers in the University of Babylon chosen randomly to represent the variables of the research. It is revealed from the results of the research that the familial upbringing contributes in enhancing the Islamic culture despite the challenges that face it.
|