ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







قصيدة "سوسنة اسمها القدس" لـ نازك الملائكة: إغداق سخي بمفردات الطبيعة كي ندرك حجم خسارة الفقد للمدينة

المصدر: مجلة البيان
الناشر: رابطة الأدباء الكويتيين
المؤلف الرئيسي: العتيبي، عهود (مؤلف)
المجلد/العدد: ع559
محكمة: لا
الدولة: الكويت
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: فبراير
الصفحات: 40 - 44
رقم MD: 1081219
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase, HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: قدم المقال قصيدة (سوسنة اسمها القدس) لـ نازك الملائكة. مشيراً إلى أن الأمكنة والمدن تشغل حيزاً كبيراً من قرائح الشعراء موضحاً أنها ليست مجرد حجارة صماء وبيوت وأسواق بل كثيراً ما تعامل الشعراء معها على أنها كائن حي تحمل في طينها وإسمنتها نبض الناس الذين شيدوها. وتطرق إلى إقامة المجلة العربية للعلوم الإنسانية في جامعة الكويت ندوة عام (2009) بعنوان (القدس ريحانة الضمير العربي) حيث خرجت بتوصيات مهمة تتمثل في تكوين لجنة لجمع الوثائق المختصة بالقدس المنتشرة في الخزائن العامة وخاصة فيما يتصل بالقدس إبان العهد العثماني وتوثيقها. وأوضح أن لغة الطبيعة تهيمن على القصيدة فتحشد الشاعرة كل ما يتأتى أمامها من مشاهد الكون كالزهور والمياه والجبال والوديان والكواكب والنجوم والعناقيد الشواطئ. وفسر أسباب اهتمام الشعراء العرب بالقدس. وتحدث عن القدس في قصيدة (سوسنة) للشاعرة نازك الملائكة. وبين الإيحاء الروحاني فيها. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الشاعرة ترسم في هذه القصيدة صوراً مدهشة إلى درجة اللامعقول لمدينة القدس وقد لا تكون حقيقية أو ربما أن هذه الصور هي أكثر معا وتوجد عليه القدس في الواقع من ناحية الجمال الطبيعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023

عناصر مشابهة