المستخلص: |
حاولت من خلال هذا المقال تسليط الضوء على موضوع: "الطفل ضحية الاعتداءات الجنسية بين أوجه الحماية الجنائية والمحدودية" وقد عمدت إلى إبراز مكامن قوة هذه الحماية دون إغفال مواطن ضعفها. فموضوع الدراسة يثير عدة تساؤلات قانونية، لذلك حاولت قبل مناقشة الفصول القانونية المتعلقة ببعض جرائم الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال، الوقوف على الإحصائيات المتعلقة ببعض الجرائم الجنسية المرتكبة ضد الأطفال مثل جرائم اغتصاب قاصرة وهتك العرض التي تعتبر من أخطر الجرائم مساسا بحرمة جسد الطفل وأخلاقه فهي تهدر أدميته وتخدش حياءه. ثم بعد ذلك قمت بتسليط الضوء على مظاهر قصور الحماية الجنائية للطفل ضحية الاعتداءات الجنسية، كما هو الأمر بالنسبة لغياب نصوص خاصة تجرم الزنا بين المحارم الذي أصبح هذا النوع من الجرائم منتشرا داخل المجتمع المغربي بسبب الانحلال الخلقي وتراجع القيم الاجتماعية وضعف الوازع الديني، وكذلك الحديث عن المحدودية القانونية لحماية الطفل من الاستغلال الجنسي عبر شبكة الإنترنت.
The topic of the study raises several legal questions. Therefore, before discussing the legal chapters related to some crimes of sexual assault against children, I tried to find out statistics related to some sexual crimes committed against children, such as minor rape and indecent assault, which are considered among the most serious crimes that violate the sanctity of the child's body and morals. His humanity wasted and scratched his modesty. Then I shed light on the manifestations of the deficiencies in criminal protection for the child victim of sexual assaults, as is the case with the absence of special texts criminalizing incestuous adultery, which this type of crime has become widespread in Moroccan society due to moral decay, decline in social values and weak religious faith, and It also talks about the legal limitations to protect the child from sexual exploitation via the Internet.
|