ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أهمية الأزمة السورية في الاستراتيجية الروسية بعد العام 2011

العنوان بلغة أخرى: The Importance of Syrian Crisis in Russian Strategy after 2011
المصدر: مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية
الناشر: جامعة كركوك - كلية القانون والعلوم السياسية
المؤلف الرئيسي: حسن، كمال عبدالله (مؤلف)
المجلد/العدد: مج12, ع45
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2023
التاريخ الهجري: 1444
الشهر: مايو
الصفحات: 114 - 138
DOI: 10.32894/1898-012-045-006
ISSN: 2226-4582
رقم MD: 1105410
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink, IslamicInfo
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
أزمة | سوريا | استراتيجية | روسيا | Crisis | Syria | Strategy | Russia
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

16

حفظ في:
المستخلص: تطورت الاستراتيجية الروسية، بعد إعادة تنظيم قدراتها السياسية والاقتصادية والعسكرية بعد العام ۲۰۰۰، وتحديد الأهداف الاستراتيجية الروسية التي تطمح تحقيقها من خلال توظيفها ظروف الأزمة السورية بعد العام ۲۰۱۱، باستخدام استراتيجية التدخل لدعم النظام السياسي فيها، بالوسائل الدبلوماسية والعسكرية لحماية أمنها وتحقيق مصالحها القومية. لذلك سعت لمواجهة التحديات الخارجية مطلع القرن الحادي والعشرين، بهدف ممارسة دورها على المستوى الإقليمي والدولي، فاستثمرت ظروف تطور الأزمة السورية، في مكافحة الإرهاب، ولتحقيق مصالحها في الشرق الأوسط، سياسياً وعسكرياً، باستغلالها الانقسام الداخلي والإقليمي والدولي بشأن مصير الأزمة، من خلال التعاون مع منظمة الأمم المتحدة والقانون الدولي، والقوى الإقليمية لاسيما تركيا وايران، لمنع التدخل العسكري الغربي لإسقاط النظام، ومواجهة النفوذ الأميركي لتقليل الهيمنة على النظام الدولي بالعمل لإيجاد اتفاق على حلول مشتركة لمعالجة الأزمة السورية ترضي الجميع.

The Russian strategy, after reorganizing its political, economic and military capabilities after the year 2000, and defining the Russian strategic goals that aspire to achieve by employing the conditions of the Syrian crisis after 2011, using the intervention strategy to support the political system in it, by diplomatic and military means to protect its security and achieve its national interests. Therefore, she sought to face external challenges at the beginning of the twenty -first century, with the aim of exercising its role at the regional and international levels, so the conditions of the development of the Syrian crisis invested in combating terrorism and to achieve its interests in the Middle East, politically and militarily, by exploiting the internal, regional and international division on the fate of the crisis, through cooperation with The United Nations and International Law, and regional powers, especially Turkey and Iran, to prevent Western military intervention to topple the regime, and to confront American influence to reduce the trauma on the international system, to work to find an agreement on common solutions to address the Syrian crisis that satisfies everyone.

ISSN: 2226-4582