ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







التعددية في باكستان وفق المنظور الإسلامي

العنوان بلغة أخرى: Pluralism in Pakistan According to the Islamic Perspective
المصدر: المجلة العلمية لكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق
الناشر: جامعة الأزهر - كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق
المؤلف الرئيسي: عجور، محمد هلال علي (مؤلف)
المجلد/العدد: ع33, ج1
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2021
التاريخ الهجري: 1442
الصفحات: 303 - 351
DOI: 10.21608/FRAZ.2021.147774
ISSN: 2357-0660
رقم MD: 1115494
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
التعددية | باكستان | المنظور | الإسلامي | Pluralism | Pakistan | Perspective | Islamic
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

14

حفظ في:
المستخلص: تتناول هذه الدراسة الحالة الدينية في باكستان المتنوعة والمتعددة كلها ترفع راية الإسلام في دولة انفصلت عن الهند من أجل الإسلام هنا لابد من تساؤل لهذا الكم الهائل من الجماعات والحركات الدينية في صفوف الإسلام السني والشيعي، وغير المسلمين كذلك ماذا قدم هذا التنوع لباكستان؟ وهل له أثر واضح في إصلاح المجتمع؟ جارتها الهند التي انفصلت عنها وفيها ذات التنوع الديني وربما أكثر، وهي الدولة العلمانية سبقت باكستان بمراحل على كافة المستويات، بينما باكستان ما زالت في حالة اضطراب اجتماعي، وفقر اقتصادي، لم يقدم خلالها هذا التنوع الهائل شيئاً ينتشل باكستان من عوزها وفقرها الاقتصادي ولا اضطرابها الاجتماعي من تناحر ورفض للآخر. ونجد في باكستان أيضاً خليطاً من الأفكار والاتجاهات السياسية المتباينة منها المعتدل والمتطرف، والمتدين، والمتصوف، فنجد الأحزاب العلمانية، والقومية والشيوعية، والاشتراكية، بجانب الجماعات الإسلامية والتي منها المعتدل ومنها المتشدد وتحمل في طياتها أنماط السلفية، والصوفية، والتوفيقية ويمكن القول إن الأحزاب والتيارات المتعددة في باكستان وافقها منذ نشأتها صراع سياسي بين اتجاهين رئيسين: الأول: كان التيار الليبرالي الذي تأثر أتباعه بالفكر الغربي بقيادة المؤسس محمد علي جناح الذي اعتقد أن بإمكانه إقامة دولة إسلامية حديثة على أساس الإسلام والديمقراطية. الثاني: تيار علماء الدين التقليديون وفي مقدمتهم أبو الأعلى المودودي وكان اتجاه هذا التيار يميل إلى المدرسة السلفية.

This study deals with the diverse and diverse religious situation in Pakistan, all of which raise the flag of Islam in a country that has seceded from India for Islam here, it is necessary to question the large number of religious groups and movements among Sunni and Shiite Islam, and non-Muslims, as well as what has this diversity provided to Pakistan? Does it have a clear impact on the reform of society? Its neighbor, India, which has been separated from it and with religious diversity and perhaps even more, is a secular State that has gradually preceded Pakistan at all levels, while Pakistan is still in a state of social unrest and economic poverty, during which this enormous diversity has offered nothing to lift Pakistan out of its destitution, economic poverty, or social unrest from conflict and rejection of the other. In Pakistan, there is also a mixture of different political ideas and trends, including moderate and extremist, religious and mystic parties, secular parties, nationalism, communism and socialism, along side Islamist groups, including moderate and hardline ones, with salafist, Sufi and conciliatory patterns, and it can be said that since its inception, the various parties and currents in Pakistan have been approved by a political conflict between two main directions: The first :was the liberal movement whose followers were influenced by Western thought led by the founder Muhammad Ali Jinnah, who believed that he could establish a modern Islamic state based on Islam and democracy. Second: The current of traditional religious scholars, led by Abu al-Aly al-Mudoudi, and the trend of this current tended to the Salafist school.

ISSN: 2357-0660

عناصر مشابهة