ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المضامين التربوية للحوار بين الذات والآخر : دراسة نقدية من منظور إسلامي

المصدر: مجلة كلية التربية بالزقازيق
الناشر: جامعة الزقازيق - كلية التربية
المؤلف الرئيسي: نافع، عبدالمنعم عبدالمنعم محمد (مؤلف)
مؤلفين آخرين: مسيل، محمود عطا محمد علي (م. مشارك)
المجلد/العدد: ع 56
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2007
الشهر: مايو
الصفحات: 1 - 58
رقم MD: 112787
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: وتوصلت الدراسة إلى جملة من المستخلصات يعد من أهمها: * اعتبار الآخر هو الداء المسبب لكل مشاكلنا وأزماتنا ومن ثم رفض الآخر مطلقا، وكذلك موقف القبول المطلق للغرب من الاندماج والذوبان الكامل في ثقافته وفكره بشكل عام. موقفين يفرغان حياة الأمة المعاصرة من مضمونها كأمة فاعلة عليها أن تنتج من بنات أفكارها ما يتلاءم مع معطيات عصرها وظروف بيئاتها في إطار مرجعيتها ما يحفظ الذات الحضارية والانتماء المتميز من تاريخ وقيم وتنطلق. من هذه الذاتية للتعامل مع الآخر ويصبح السؤال المطروح على المشاريع الفكرية ومضامينها الثقافية والتربوية كيف تنتج فكرا تمتد جذوره في مرجعيته بثبات، ويتعامل بأفق رحب مع سياق العصر ومعطيات الآخر. * أن فهم الذات أو الأنا ونقدها المستمر بغية تطويرها لا يقل أهمية عن فهم الآخر إذ أنهما من مقتضيات استمرار الأمة المتمثلة فيما يلي: - إثبات الوجود والتمايز عن الآخرين من خلال رد العدوان الخارجي الذي يهدد أمنها. - الوعي بالذات من خلال تموضعها في مكان قادر على صهر أفرادها في بوتقة (الـــــــ نحن) من خلال وحدة المشاعر والأحاسيس والتوجهات الفكرية والقيمية المشتركة. - القدرة على التوليد والاجتهاد والإبداع والتجديد وتنشيط لحركتي الزمان والمكان داخل الأمة. - الوعي بالآخر ويتجلى من خلال التواصل معهم، ويقتضي ذلك امتلاك لغة التواصل والتقاطع، ففي وقت التواصل نحتفظ بهويتنا إذ أنه لا ينبع إلا من خلال وعي الذات "نظرياً وعملياً". - إضافة ما هو مبتكر ومتجدد ومتلائم معنا وإكمال ما هو غير مكتمل في الذات من خلال جدلية الأخذ والعطاء. * إن التوتر الراهن الذي تشهده العلاقة بين الشرق والغرب يدفعنا إلى مناقشة آليات لإفراز وعي جديد في العالم العربي وبلورته وتكريسه لدى الشرائح المؤهلة شريطة أن تستحضر في الأفق الإيجابيات والسلبيات المرافقة لانتشاره في الأمد القريب. * إن استيعاب الملامح العامة والخاصة للثقافة الإسلامية والمتمثلة في الحرية- الرحمة- الإيجابية - الشمولية والتكامل- الأصالة- المرونة- الحيوية- متابعة المتغيرات -الالتزام المطلق بالحق، توفر مناخا ومحيطا ثقافيا وفكريا كافيا لفهم كل من الذات والآخر والتواصل بينهما في إطار إشعال الحوار والمحاورة والتجاوب إذا ما ارتدت رداء العمل المؤسسي القائم على استراتيجيات طويلة/ متوسطة/ قصيرة المدى، وامتدت بصيرتها إلى كافة أشكال الأداء الفكري والثقافي والإعلامي والتربوي والسياسي والاجتماعي. * أن الإسلام بمصدريه الأساسيين (الكتاب والسنة) قد أولى الحوار أهمية بالغة ووضع أسسه وآدابه وضوابطه ومقاصده في إطار فلسفة تحقق المقاصد الشرعية والمصلحة الإنسانية. * أن الحوار في الإسلام يفيض بالعديد من المضامين التربوية التي يحتاجها واقعنا التربوي بشكل واضح، ويحتاج بشكل أوضح إلى تكثيف البحث في قضايا الحوار من المنظور الإسلامي وكيفية ترجمة مضامينه إلى تطبيقات واقعية والبحث في الممارسات اليومية داخل مدارسنا للكشف عن معوقات الحوار بمفهومه الصحيح. * أنه ثمة التقاء بين ما أسس له الإسلام منذ أربعة عشر قرنا - من قيمة الحوار وأهميته للتعايش السلمي بين البشر المختلفين وبين ما أجهد المنظمات العالمية اليوم من وضع استراتيجيات ومواثيق تحاول نبذ الخلاف بأنواعه والعنف وللصراع وإحلال السلام وقيمة التعايش كقيمة تسأل عنها النظم التربوية.