العنوان بلغة أخرى: |
أنماط النفي بين الرفض والقبول: دراسة نقدية لثلاث روايات من أدب الشتات |
---|---|
المؤلف الرئيسي: | بني ياسين، معاوية ياسين (مؤلف) |
مؤلفين آخرين: | الموسى، نضال (مشرف) |
التاريخ الميلادي: |
2016
|
موقع: | عمان |
الصفحات: | 1 - 90 |
رقم MD: | 1134220 |
نوع المحتوى: | رسائل جامعية |
اللغة: | الإنجليزية |
الدرجة العلمية: | رسالة ماجستير |
الجامعة: | الجامعة الاردنية |
الكلية: | كلية الدراسات العليا |
الدولة: | الاردن |
قواعد المعلومات: | Dissertations |
مواضيع: | |
رابط المحتوى: |
المستخلص: |
تقوم هذه الرسالة بدراسة المعاني المتعددة لمصطلح "النفي" وعلاقتها بمصطلحات أخرى تنتمي لأدب ما بعد الاستعمار مثل "الوطن، الهوية، الحنين والشتات". تهدف الدراسة إلى إظهار تبعات النفي وكيف يتعامل معها الشخص المنفى وكيف يجب أن يتعامل معها حتى يقلل من الشعور بأنه منفي. تمت هذه الدراسة بشكل تحليلي من خلال الاعتماد على نظرية إدوارد سعيد المسماة بــ "نظرية المهاجر الإدراكية" ونظرية هومي بابا المسماة بــ "نظرية الفضاء الثالث" وأخيرا نظرية "الارتباط" التي تعود للعالم جون بولبي. تتكون هذه الرسالة من ثلاثة فصول رئيسية. الفصل الأول يدرس مصطلح "المنفى" ودلالاته وكيفية فهمه والتعامل معه من خلال أناس يعيشون وسط الحرب التي تمزق لبنان. الرواية التي تم الاعتماد عليها في التحليل هي بعنوان "أرض طيبة" للكاتبة اللبنانية ندى جرار والتي نشرت عام 2009. الفصل الثاني من الرسالة يركز على مصطلح "الوطن" وعلى تعاريفه ودلالاته المتعددة. كل من الشخوص الذين تمت دراستهم لديه مفهومه الخاص بكلمة "الوطن" وهذا يعتمد على حالته الجسدية والذهنية التي يعيش بها. الرواية التي تم الاعتماد عليها في التحليل هي رواية أخرى للكاتبة اللبنانية ندى جرار بعنوان "في مكان ما بيتي" والتي نشرت عام 2003. أما الفصل الثالث والأخير فهو يقوم بتتبع رحلة ياسمين من الشرق إلى الغرب. يقوم تحليل هذه الرواية بتصوير هذه الرحلة الناجحة التي قامت بها ياسمين والتي تنهي بحصولها على هوية عالمية. في بداية رحلتها كانت ياسمين ضائعة جسديا ونفسيا وذهنيا لكننا نراها في النهاية وقد أصبحت شخصية مقاومة لا تسمح لأي شخص أن يحدد مستقبلها. هذه الرواية المعنونة بــ "ياسمين" ألفتها الكاتبة الهندية بهاراتي مخرجي وتم نشرها عام 1989. تقوم هذه الرسالة بدراسة العوامل التي تحدد ارتباط شخص ما بأرض ما أو بأشخاص آخرين من عدمها. تتوصل هذه الدراسة في النهاية إلى أن الشعور بالارتباط أو الانتماء يعتمد فقط على الشخص المنفي وعلى مقدار قابليته في التفاوض بصفاته الشخصية والجسدية. |
---|