ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







العولمة وآليات تطوير المناهج وانعكاساتها على طرق وأساليب التدريس : اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج

المصدر: ندوة العولمة وأولويات التربية
الناشر: جامعة الملك سعود - كلية التربية
المؤلف الرئيسي: الحميد، عبدالكريم بن صالح بن حميد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج 1
محكمة: نعم
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2005
مكان انعقاد المؤتمر: الرياض
الهيئة المسؤولة: كلية التربية ، جامعة الملك سعود
التاريخ الهجري: 1426
الصفحات: 259 - 302
رقم MD: 114079
نوع المحتوى: بحوث المؤتمرات
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: يهدف هذا البحث إلى إبراز الآثار المختلفة للعولمة وبصفة خاصة على آليات تطوير المناهج المختلفة وانعكاس ذلك على طرق وأساليب التدريس المختلفة مما يؤدي إلى محور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج. اعتمد الباحث في إجراء بحثه على المنهج الوصفي التحليلي، حيث قام بتحليل وعرض مجموعة من الأدبيات الحديثة التي موضوع العولمة بصفة عامة، وكذلك الآثار المختلفة للعولمة على آليات تشر المناهج وطرق التدريس بصفة خاصة. بدأ الباحث بتحليل تاريخي لبدء ظهور مصطلح العولمة وأم ذلك على العديد من المجتمعات في العالم حيث تحتم على الفرد أن يفكر عالميا وينفذ محليا لمواجهة هذا التحدي، كذلك واقع ثورة الاتصالات الذي تحظى واجتاح حواجز الزمان والمكان. هذه المتغيرات تقود العالم نحو نظام عالمي جديد يتغير فيه نمط الحياة، وتفرض فيه نوعية جديدة من التكنولوجيا المتقدمة التي تحتاج إلى مستوى عال من التعليم والتدريب والقدرة على التحول من مهنة إلى أخرى. لفتن إعداد المواطن لأدوار ومسئوليات في المجتمع ينبغي أن يرعى أمرين هما: البعد المستقبلي للتعليم، بمعنى أن يكون الإعداد لعقود قادمة. والأمر الثاني: إعداد مواطن ليفكر عالميا وينفذ محليا. قام الباحث أيضا باستعراض آثار العولمة المختلفة على آليات تطوير المناهج وطرق التدريس. حيث أن المنهج الدراسي في ظل العولمة يجب أن يراعي العديد من الاعتبارات المهمة والتركيز على دور التدريب في مواجهة المشاكل المحلية بالإضافة لمتطلبات السوق العالمية. هذا كان له كبير الأثر على طرق وأساليب التدريس حيث أصبح المدخل الترابطي لدراسة المعرفة يشكل أهمية قصوى لان جمع فروع المعلومات تترابط وتتشابك مع بعضها أو تعطى النظرة الكلية للعلوم وتكامل المعرفة وترابط عناصرها وتداخل مكوناتها مما أدى إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج. وقد خلص الباحث إلى مجموعة من التوجهات الرئيسة للمنهج الدراسي في عصر المعلوماتية تتلخص في مبادئ أربعة هي: ١ -تعلم لتعرف (كيف تعرف لا ماذا تعرف). ٢ -تعلم لتعمل. ٣ – تعلم لتشارك. ٤ — تعلم لتكون. وفي النهاية قدم الباحث بعض المقترحات لاتجاهات جديدة في الدنس وبناء المناهج.

This research aimed at highlighting the different effects of globalization especially on the mechanism of curriculum development and its reflection on the different methods and ways of teaching of which lead to new approaches in teaching and building curriculum. The researcher started with a historical analysis of the first appearance of globalization concept and the effect of that on many societies in the world that forced us to think internationally and carry out locally. Also, the reality of communication revolution which trespassed the barrier of time and place. These changes led toward new international system which will change the way of life, and imposing new kinds of technology which need a high level of education and training and the ability to change from one profession to another. Preparation the citizen for having roles and responsibilities in the society must take into consideration two issues: First, the future dimension of education that means preparing our students for the coming decades. Second, preparing the citizen to think internationally and carry out locally. Further more, the researcher presented the different effects of globalization on the mechanism of curriculum development; the curriculum under globalization should take into account the role of training in facing local problems and the requirement of the international market. All of that have a large effect on the methods of teaching. Since all branches of knowledge are connected and interlocked with each other, the correlated approach became very important for studying knowledge. That led to the appearance of new approaches in teaching and in building curriculum. In addition to that, the researched arrived at a group of main directions for the curriculum under globalization era, which could be summarized in four principles: 1. Learn to know (how to know not what you know). 2. Learn to work. 3. Learn to participate. 4. Learn to be. Finally, the researcher presented some recommendations related to new approaches in teaching and curriculum building.