المستخلص: |
فرضت المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية دورا كبيرا على مراقب الحسابات بعد إفلاس كثير من المنشآت دون سابق إنذار، وفضائح كثير من المنشآت العملاقة بالرغم من توزيعات عوائد على أسهمها ثم فجأة حدوث اضمحلال لسعر السهم وأصبحت المنشآت كأن لم تكن الأمر الذى استوجب على مراقب الحسابات استخدام آليات جديدة للحكم على استمرارية المنشآت والتنبؤ بالعسر المالي قبل وقوعه - وتتفق كل الدراسات السابقة والنماذج المتاحة لمراقب الحسابات على استخدام مؤشرات الماضي للحكم على الاستمرارية كآليات يمكن استخدامها للتنبؤ بالعسر المالي وقد حاول الباحث صناعة نموذج يعتمد على مؤشرات الماضي والحاضر كآليات يمكن بها التنبؤ بالعسر المالي والحكم على الاستمرارية من خلال تقسيم المستقبل إلى مراحل ثلاثة حتى يكون الحكم له صفة الموضوعية والفعالية، لذلك يرى الباحث وجوب الأخذ في الاعتبار مؤشرات الماضي بمراحله ومؤشرات الحاضر عند بناء نموذج للتنبؤ بالعسر المالي كما يجب الأخذ في الاعتبار تقسيم المستقبل إلى مراحل ثلاثة يمكن بها الحكم بشفافية ووضوح عن استمراره المنشآت.
|