ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







مساكن الظالمين وأحكامها في الشريعة الإسلامية: دراسة فقهية مقاصدية معاصرة

العنوان بلغة أخرى: Places of Sinful People and their Legal Ruling in Shari'ah: A Jurisprudence and its Objectives Oriented Contemporary Study
المؤلف الرئيسي: حسان، أحمد محمد حسن (مؤلف)
مؤلفين آخرين: الكيلاني، عبدالله إبراهيم زيد (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2017
موقع: عمان
الصفحات: 1 - 211
رقم MD: 1220481
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة ماجستير
الجامعة: الجامعة الاردنية
الكلية: كلية الدراسات العليا
الدولة: الاردن
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

6

حفظ في:
المستخلص: إشكالية البحث تنبع من الحديث عن نوعين من المساكن: النوع الأول: مساكن قد أفرغت من أهلها الذين ظلموا، وقد قص الله علينا بعضا من خبرهم، وتركيز البحث على الأثار التي ما زالت ماثلة للعيان شاهدة على تاريخهم البائد. النوع الثاني: مساكن مأهولة بالظالمين، ويشمل ظلمهم: ظلم في حق الله تعالى؛ كالكفر والشرك، أو ظلم في حق العباد؛ كالقتل وإيقاع المعاملات المحرمة، وفعل كل ما يؤدي إلى فتنة أو ضرر، أو ظلم في حق نفس الظالم؛ بارتكاب أي فعل يوبق النفس ويكبلها بالشبهات أو الشهوات، أو يمنع عنها ما ينفعها في دينها أو دنياها. ويشترط في النوع الثاني من مساكن الظالمين المأهولة: امتناع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيه؛ ليصار إلى صعوبة التغيير فيه، ويشترط –كذلك- أن تأخذ تلك المساكن حكم الغالب فيها؛ فإذا غلب الظلم على سلوك الطاعة والعدل سميت حينها بمساكن للظالمين. وقد طبق الباحث منهج المقاصد الشرعية في توجيه الأدلة على ضوء كلياتها؛ التي راعت المنحيين: الديني والدنيوي المرتبطان بمصالح الناس في عاجل أمرهم وأجلها. وقد أبرز الباحث دور المقاصد في الحث على الاستقرار الأمني والاجتماعي، والازدهار العمراني، وتهيوء المناخ المناسب للمسلم كي يعبد الله تعالى فيه على بصيرة؛ وبما يحقق للعبد الكمال الإنساني الذي تصبو له الشريعة في حياة العباد كلها. وكان من أهم نتائج الدراسة: التعريف بالمساكن والظالمين على وجه شرعي، والإجابة عن المسائل الشرعية التي تهم المسلمين في مساكن الظالمين البائدين والمأهولة، وربط أثار البائدين بما ورد من أحكام فقهية حول حكم العبادة أو الإقامة أو السياحة فيها، ومدى إمكانية الانتفاع بمواردها.