المستخلص: |
سلط المقال الضوء على البلاغة والإعراب والبيان في القرآن الكريم من خلال أول سورتي ق والذاريات. وعرض المقال سبب تسمية سورة ق وذلك لورود كلمة ق في أول السورة، وهي أول الحزب المفصل، فهي ضمن سور الثلاث عشرة وفيها الصافات وص، والزمر، وغافر، والسجدة، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وذكر فيها الهمزة للإنكار والتوبيخ وإقامة الحجة عليهم والعي المعجز، وإما الكناية التي وردت فيها كانت كناية عن الغفلة التي غطت عيونهم، وورد في السورة عدة أسماء وعدة معان، ومنها النفس توسوس للإنسان، والرقيب العتيد هما ملكان يسجلان ما يصدر عن الإنسان. وترجع تسمية سورة الذاريات بهذا الاسم نسبة إلى ورود كلمة الذاريات في أول السورة؛ جاءت بها صورة بلاغية على شكل البلاغة والاستعارة المكنية، فظهرت البلاغة في تشبيه العذاب بطعام يؤكل ثم حذف المشبه به واستعيد بشيء من لوازمه وهو الذوق، وجاء الإعراب في سورة العاطفة واو القسم، وظهرت البلاغة في استعارة التمثيلية التصريحية وهي الذنوب وهي الدلو العظيمة التي يستخرج بها الماء من البئر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|