ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







دور الفنون البصرية في البناء المستمر لهوية الطلاب الثقافية: طلاب ما قبل التعليم الجامعي

المصدر: مجلة التربية
الناشر: اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم
المؤلف الرئيسي: أبو الهدى، عمرو أحمد علي (مؤلف)
المجلد/العدد: س48, ع195
محكمة: نعم
الدولة: قطر
التاريخ الميلادي: 2019
الصفحات: 47 - 73
رقم MD: 1261305
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
عولمة ثقافية | هوية الطلاب الثقافية | ثقافة ولغة الفنون البصرية
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

5

حفظ في:
المستخلص: تتناول هذه الدراسة بالتحليل مسألة الهوية، وما تمر به من تغيرات وتطورات، وعلاقة ظاهرة العولمة في طابعها الثقافي، وتأثيراتها على الهوية الثقافية للمجتمع الطلابي لمرحلة ما قبل الجامعي، وكيفية تفاعلهم مع مظاهرها. وفيها تقديم مستفيض لجدلية العولمة مقابل الهوية الثقافية والمحلية ومختلف مظاهرهما، وتركيز على أدوار الفنون البصرية ومميزاتها للمجتمع الطلابي، وحدود العلاقة بينها وبين الهوية الثقافية للمجتمعات، والوسائل والأدوات الفنية التي تفعل وترسخ مظاهر الهوية الثقافية، وحيث أظهرت نتائج العديد من الدراسات السابقة المرتبطة في مجال الفنون وعلم الاجتماع مؤشرا سلبيا في تغير منظومة القيم والهوية، ثم تسليط الضوء على خصوصيات المجتمع الطلابي قبل الجامعي وخصائصه، وما للعولمة الثقافية من تأثيرات الإيجابية منها والسلبية، وبالمقابل تسليط الضوء على الهوية الثقافية لفئة الطلاب والمراهقين، وتفنيد طرق المواجهة لمختلف تهديدات العولمة وطمس الهوية الثقافية وديناميات تحفيز الهوية الثقافية عبر الفن البصري، من خلال التوسع في برامج التعليم الثقافية لتعزيز وإثراء الهوية للطلاب حيث إن التخطيط لفعاليات اجتماعية وثقافية تستهدف تطور مستوى الطلاب النفسي والأخلاقي والاجتماعي والثقافي بجانب تحسين مهارات الاتصال الاجتماعية لدى الطلاب وإبراز المواهب ورعايتها. مع اكتسابهم لقيمة الحفاظ على ثقافة وتراث المجتمع. وتركز الدراسة على حدود جغرافية وهي المجتمعات العربية وفئة محددة وهي طلاب ما قبل التعليم الجامعي، ولكي تستكمل جنبات النمو الاجتماعي هناك أيضا ضرورة نفسية، فالتفاعل الاجتماعي أداته الصورة قبل مفردات اللغة. وتشير الدراسة الحالية إلى أن هناك علاقة ارتباطية بين دور تعليم الفنون البصرية وبين هوية الطلاب الثقافية، حيث يؤكد الخبراء على العلاقة الوثيقة بين مخرجات التعبير الفنية وبين والهوية، فالفنون تعد بمثابة الوعاء الذي تتشكل فيه الهوية الثقافية للطالب، فبعض الطلاب المغتربين عن بيئتهم الأم يعانون صراعا حادا، بين ثقافة الوطن الأم والثقافات الأجنبية ومن ثم يخلق صراع مع الهوية الثقافية للفرد، لهذا وجب الاهتمام بتعميق الثقافة الفنية البصرية في نفوس أبنائنا. إن التواصل من خلال التعبير عن الذات باللغة البصرية (الفنون البصرية) يفسح مجالا للتواصل مع البيئة بكل مكوناتها دون عوائق، أيضا يحقق التوافق مع معطيات البيئة توافقا ديناميا يعرف حدود الذات ضمن حدود الكل (المجتمع) ودونما إخلال بالعرف والقانون، بل أن هذا التوافق يخلق لدى الفرد إحساسا بالثقة وإدراكا بالتمييز وتحقيق الهوية، بدون انتقاص لتميز ثقافة الآخرين وعندها تتشكل هويته الثقافية، ولكن كمعطى دينامي قابل للتفاعل مع الآخرين في تكيف واع، إنه التكيف الذي يحترم الآخر، لأن الآخر أيضا ذات تملك مقومات الوجود، ومن هنا يكون التعامل مع الآخر من غير انبهار أو صدمة.