ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







اعتراضات أبي علي الفارسي (ت377هـ) على الكوفيين من خلال كتابه الإغفال

المصدر: المورد
الناشر: وزارة الثقافة - دار الشؤون الثقافية العامة
المؤلف الرئيسي: حبيب، أحمد خليل (مؤلف)
مؤلفين آخرين: التميمي، حسين إبراهيم مبارك سلومي (م. مشارك)
المجلد/العدد: مج48, ع4
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2021
الصفحات: 85 - 92
رقم MD: 1277170
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
الاعتراضات | الإغفال | الكوفيين
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

9

حفظ في:
المستخلص: كشفت الورقة البحثية عن اعتراضات أبى على الفارسي (ت377ه) على الكوفيين من خلال كتابه الإغفال. وأشارت إلى أنه جانب من تعقباته على الكوفيين، فبصريته واضحة في إغفاله، فكان يرد مذهب من خالفهم ولا سيما إذا كان الرأي صادرًا عن إمام النحاة سيبويه. وتطرقت إلى استعرض مستويات اللغة الأربعة واقتصرت على جانب من مسائل التعقيب مما يتعلق بالمسائل النحوية لهم. وأوضحت أصل الآن فأنه لا خلاف بين علماء العربية في بناء (الآن) إلا إنهم اختلفوا في سبب البناء وحقيقة (ال) فيها وحيث أن الظاهر من كلام سيبويه أن ملازمتها للألف واللام وعدم مفارقتها لها هو سبب بنائها لكثرة الاستعمال ولكونها نكرة لا تغير. وبنيت (ما) المدغمة في (إن) الشرطية. وأشارت إلى زيادة (من) في الإيجاب. وعرضت تركيب (هلم). وتطرقت إلى جزم جواب الطلب. وجاءت نتائج الورقة مؤكدة على إن كتاب الإغفال من أوائل الكتب التي ألفت في النقد النحوي، فهو وإن كان قد وضعه للرد على الزجاج، وبيان ما أغفله في معانيه، غير أنه جعل الرد منطلقًا للاعتراض على النحاة الذين سبقوه، وبين أن أكثر أبو على الفارسي من الاستدلال بالفصيح من كلام العرب شعرًا ونثرًا، وكان القرآن الكريم بقراءاته الشاهد الأول في الاستدلال والرد على النحاة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022

يمثل أبا علي الفارسي قمة ما وصل إليه القرن الرابع من العناية بالعامل، وإغراق النحو بالفلسفة والمنطق والجدل، وكان من أكثر نحاة هذا القرن تطلعا لآراء العلماء الذين سبقوه، فجاءت مصنفاته موسوعة لمصادر النحو وأعلامه، إذ نقل إلينا الكثير من آرائهم من خلال احتفاظه بنصوص كثيرة من كتبهم المفقودة. وقد حاولنا في هذا البحث أن نتعرض إلى جانب من تعقباته على الكوفيين، فبصريته واضحة في إغفاله، فكان يرد مذهب من خالفهم، ولا سيما إذا كان الرأي صادرا عن إمام النحاة سيبويه فهو حينما يتعقب الزجاج ويشرح المسألة رد بعض ما نقل عن الكوفيين من آراء ويفندها بما أثر من كلام العرب وما أملت عليه قريحته العلمية التي سقلها من خلال درايته بنصوص سيبويه وفهمه لها. والمسائل التي تعقب فيها الكوفيين كثيرة شملت مستويات اللغة الأربعة لذلك اقتصرنا على جانب مما يتعلق بالمسائل النحوية مرتبة علن النحو الآتي..