ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







التسامح في العبارة عند النحويين: تعريفه، وصوره، وأسبابه، ومدلولاته

المصدر: مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية
الناشر: جامعة سيدي محمد بن عبدالله - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: العمري، محمد بن علي بن محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع25
محكمة: نعم
الدولة: المغرب
التاريخ الميلادي: 2018
الصفحات: 135 - 178
ISSN: 0258-1132
رقم MD: 1279327
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase, HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
النحو | التسامح | المسامحة | التسمح | التجوز | التساهل | العبارة
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

7

حفظ في:
المستخلص: تتبع هذا البحث ظاهرة (التسامح في العبارة) عند النحويين العرب، وجمع كثيرا من مواضعها، من أجل تعريفها، وبيان صورها، ورصد أسبابها، واستنباط المدلولات التي ينبغي لطالب العلم فهمها منها، فخلص إلى عدد من النتائج، أهمها 1. أن التسامح في العبارة عند النحويين: هو تعبير النحوي عن مقصودة بعبارة غير محكمة الدلالة عليه؛ لما في ظاهر معناها من: اتساع أو اقتصار أو مساواة بين واجبي الاختلاف، مع عدم ثبوت ذلك عنده تحقيقا. 2. أن للتسامح في العبارة عند النحويين ثلاث صور كلية، هي: (الاتساع، والاقتصار، والمساواة)، وقد أفضت هذه النتيجة إلى عدد من النتائج الفرعية، أهمها - أن التسامح بالاتساع: هو أن يعبر النحوي عن مقصودة بعبارة غير محكمة الدلالة عليه؛ لإدخالها فيه ظاهرا ما ليس منه، مع خروجه منه عنده تحقيقا. - أن التسامح بالاقتصار: هو أن يعبر النحوي عن مقصودة بعبارة غير محكمة الدلالة عليه؛ لإخراجها عنه ظاهرا ما هو منه، مع دخوله فيه عنده تحقيقا. - أن التسامح بالمساواة: هو أن يعبر النحوي عن مقصودة بعبارة غير محكمة الدلالة عليه: لإعطائها لازم مقصودة أو مقاربه حق مقصودة، مساواة بينهما في ذلك الحق ظاهرا، مع عدم ثبوت المساواة عنده تحقيقا. - أن تحت كل صورة من هذه الصور الثلاث الكلية عددا من الصور الفرعية. 3. أن لظاهرة التسامح في العبارة عند النحويين ثمانية أسباب، هي: ضيق مقام النظم، والتعويل على العرف النحوي، والتعويل على وضوح المراد من السياق، والتقريب على المتعلم، ومجاراة الناس في تعبيراتهم، ومراعاة المعنى اللغوي للمصطلح، والأخذ بظاهر الصورة، وإرادة الاختصار. 4. أن ظاهرة التسامح في العبارة فيها مدلولات كثيرة، أهمها - أن التسامح في العبارة صفة نقص لا صفة كمال، وإن وقع عند كبار النحويين. - أن رصد مواضع التسامح في العبارة والتنبيه عليها صورة من صور التحقيق العلمي في تراث النحو العربي. - أن حمل النحاة ما وقع في عبارات النحويين من الخلل على التسامح لا على الخطأ أو الوهم أو الجهل مبني على حسن ظنهم بسابقيهم وإنزالهم منازلهم من العلم. - أن عبارة النحوي لا تكفي لأن تكون دليلا على مذهبه النظري في المسألة. - أن تحرير مذهب النحوي في المسألة يجب أن تسقط منه مواضع التسامح، ويبنى مذهبه على مواضع التحقيق والتعليل.

ISSN: 0258-1132

عناصر مشابهة