المستخلص: |
ناقش المقال (إن شاء الله) بين الدين والعادات والتقاليد. بين دوافع الالتزام بهذه الكلمة ومنها إيمان بالغيب المتمثل في المستقبل، والإيمان بأن الله تعالى مشيئة وإرادة. وأشار إلى ترسيخ القرآن لهذا المبدأ حيث قال الله تعالى (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا). وناقش أنه نظراً لسوء استخدام البعض لهذه المقولة وأن البعض يستخدمها للتبرؤ والهروب من هذا الفعل أو إنجاز العمل أو الوفاء بالوعد أصبح عند بعض الناس ارتياب وشك وفهم سلبي لهذه المقولة. واختتم المقال بتوضيح أن الأوروبيين الذين عاشوا في بلاد العرب لديهم انطباع سلبي عن هذه المقولة؛ لأنهم عن طريق العلاقات والمعاملات والحياة العملية استمعوا إليها كثيراً في وعود لم يتم الوفاء بها وفي أعمال لم تنفذ. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|