المستخلص: |
اهتم المقال بتقديم تحذير لمن يشرك بالله باستخدام أسلوب ضرب الأمثلة تحت عنوان التحذير من الشرك في العمل (ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ). إن أسلوب ضرب الأمثال يعد من الأساليب الهامة في عملية التعليم والتربية فهي تخاطب العقول بالشبيه حتى تدرك القلوب الواعية الفرق بين الحق والباطل. وتضمن المقال العديد من الأمثال التي ضربها الله عز وجل لنا من خلال آياته الكريمة في القرآن الكريم لمن اتخذ من دون الله إلهًا يستمد منه العون ومنها، بالعاجز عن خلق ذبابه، وبمن اتخذ من بيت العنكبوت بيتًا، وبباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، وبمن تخطفته الطير أو هوت به الريح في مكان بعيد، ومن اتخذ عبدين أحدهما لا يقدر على شيء والآخر على عكسه ويريد أن يسوي بينهما، وبمساواة من له من الأموال ما له بمملوكيه، وبالمنافق المرتبط بجهات مختلفة يعجز عن التوفيق بينها. واختتم المقال بالتأكيد على أن كتاب الله المبين هو حجتنا ودليلنا في الحياة وعلينا أن نهتدي به وهو خير دليل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
|