المستخلص: |
الشاعر ابن بيئته، وما ينتجه هو صدى لذلك الواقع الذي يعيشه، والبيئة اللغوية هي المحفز الإبداعي الأول للتجربة الشعرية، ومن رقيها يرقى النص وتكتمل صورته الأدبية، بصبغة متانة من خلال خصائصه الفنية التي تحسن النص أو تمجه، وكلما كانت البيئة خصبة أنتجت ذائقة أدبية تعكس صورا وأخيلة متدفقة في المعاني الفخمة والأسلوب الجزل بموسيقى تطرب النفس، والبيئات التي شكلت التجربة الشعرية في القصيدة العربية التشادية بيئات تلونت بطبيعة الواقع اللغوي الذي فرض هيبته في النص، وهكذا في البيئة المغلقة التي ظهرت ممارستها الشعرية متواضعة كما يلاحظ في تجربة الجيل الثاني، ورغم هذه الاختلافات فالتجربة الشعرية في الشعر العربي التشادي أنتجت ثمارا يانعة دانية قطوفها لذوي الذائقة النقدية والحس المرهف.
|