ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الفعل الماض الناقص كان : بعض المشكلات النحوية والدلالية بالإشارة إلى ترجمتها فى القرآن الكريم

المصدر: آداب الرافدين
الناشر: جامعة الموصل - كلية الآداب
المؤلف الرئيسي: أحمد، معن ممدوح (مؤلف)
المجلد/العدد: ع 45
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2007
التاريخ الهجري: 1428
الصفحات: 441 - 472
ISSN: 0378-2867
رقم MD: 418600
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: "فعل" تدل في صيغتها الافرادية على المضي وتتلون بألوان زمنية عندما تتدرج في السياق أو تعتريها عوامل التبديل من زمن إلى زمن آخر كأدوات النصب والجزم والشرط وغيرها، فهي تتصرف عن الزمن الماضي إلى الحال أو الاستقبال. والفعل الماضي الناقص كان، شأنه شأن بقية الأفعال الناقصة، يفتقر إلى الحدث ويتمتع بطاقة زمنية. ان هذه الأفعال تصلح إطارا عاما يترجح عليه الزمن ويتحدد فيه، فهي أحداث عامة تحمل الزمان وتقترن به ولذلك جاءت في القرآن الكريم ذات دلالة زمنية خاصة بحيث يطغى المعنى الزمني فيها على المعنى المعجمي وتتنوع الدلالة الزمنية لهذه الصيغ في القرآن الكريم حسب تركيب الجملة التي ترد فيها وحسب الأدوات التي تسبقها أو تلحقها، كما تتوقف الدلالة الزمنية على السياق الذي ترد فيه. انطلاقاً من هذا المفهوم وجدنا ان كان، فضلاً عن دلالتها على الماضي، تدل على الحاضر والمستقبل وماضي المستقبل والزمن العام وتأتي أيضاً بمعني صار. وهذا يستوجب على المترجمين العرب إدراكه لئلا تترجم كان في جميع الأحوال كفعل يقتصر في معناه على الزمن الماضي فقط.

وصف العنصر: ملخص لبحث منشور باللغة الانجليزية
ISSN: 0378-2867